شبكة القطاع الخاص اللبناني: “نعيد لبنان إلى مساره الصحيح” – بمشاركة عامر بساط، وزير الاقتصاد، والمخرجة والصحفية الحائزة على جوائز ديزي جدعون
يونيو 8, 2025
مقابلةٌ مُلفتةٌ مع وزير الاقتصاد اللبناني، السيد عامر بساط، خلال فعالية “سياسات القطاع الخاص اللبناني” في بيروت مؤخرًا، والذي اتضح أنه من مُعجبي فيلمي الوثائقي الحائز على جوائز “كفى! أحلك ساعة في لبنان” (2022). 😍
أوضح السيد بساط أن لبنان أمامه الكثير من العمل، وأن دور الحكومة الحالية هو “بدء العمل…وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح وجعلها لا رجعة فيها”.
وتابع: “المهم هو كيف نُطلق العنان، كيف نُشعل الشرارة، لا الخيال. وهذا هو الإصلاح الذي كنا نتحدث عنه منذ مئة يوم… إنه ليس سهلًا… لكن يجب تنفيذه، لأنه إذا قمنا به، سنعود إلى المكانة التي نستحقها، أليس كذلك؟”
لا تفوّتوا مشاهدة الفيديو الكامل والموجز!😉
✊🏼🇱🇧❤️
#LebanonWorks #PolicyToAction #DigitalPlatform #Entrepreneurship #TheNetwork #PrivateSector #Innovation #Lebanon #Recovery #بالفعل
النص العربي:
ديزي: هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً سريعاً؟ اسمي ديزي جدعون.
عامر بساط: مرحبًا ديزي. ألستِ صانعة أفلام؟
ديزي: نعم، هذا صحيح.
عامر بساط: تذكرتك، لقد رأيتك من قبل.
ديزي:هل شاهدت الفيلم الوثائقي؟
عامر بساط: نعم، بالضبط. ولقد اعتقدت أنه ممتاز.
ديزي: شكرًا لك. أردت أن أسألك عن الاقتصاد. كنت أتحدث عن هذا الحدث، وعن أعضاء شبكة القطاع الخاص اللبناني الذين يعرضون أفكارهم على وزراء مثلك، وعن الأفكار التي تُطرح. أنا على تواصل مع عدد كبير من المغتربين، ولا تزال حالة من التردد تسود، حتى بين غير اللبنانيين الذين يفكرون في القدوم إلى لبنان ويفكرون في الاستثمار في الاقتصاد. حالة عدم اليقين لا تزال قائمة، ولكن عندما نرى أحداثًا كهذه ونرى الأفكار المطروحة، نتشجّع كثيرًا. ما هو شعورك؟ أعلم أنك لم تتولّ المنصب سوى منذ نحو 100 يوم. كيف تشعر الآن بعد أن أتيحت لك الفرصة أن تنظر بعمق إلى ما يجري فعلًا؟
عامر بساط: أن أغوص في التفاصيل.
ديزي:نعم.
عامر بساط: نعم، بالضبط. اسمحي لي أولًا أن أبدأ بفكرة عامة جدًا، ثم سأتطرق إلى إلى تفاصيل محددة أكثر. في نهاية المطاف، صورة لبنان في المخيلة هي ثقافية، ولكنها أيضًا اقتصادية. عندما نبدأ بالتفكير: كيف يجب أن يبدو لبنان؟ لبنان الذي نحلم به، ما هو؟ هو لبنان مزدهر وغني ومستوى الاستهلاك فيه محفّز ومندمج دوليًا ونتحدث لغات والقطاع الخاص فيه ديناميكي وريادي. الثقافة مرتبطة بالاقتصاد من خلال السياحة والسينما والمسرح. هذه هي الصورة التي نحملها في مخيلتنا عن لبنان، أليس كذلك؟ وهذه الصورة لا تشبه الواقع الحالي على الإطلاق. الفجوة بين لبنان الذي نتخيله أو لبنان القديم ولبنان الحالي كبيرة جدًا. لكنها في الوقت نفسه تُمثل فرصة: فرصة للعودة إلى ما نطمح إليه، إلى ما نستحقه. وسأكون أكثر تحديدًا بالأرقام في هذا الشأن. لا سبب يدعونا لأن نكون اقتصادًا بحجم 30 مليار دولار، أي ما يعادل 4000 دولار للفرد. لا مبرر لذلك. يجب أن نُقارن بقبرص أو البرتغال. هذا هو الإطار الطبيعي لنا.
ديزي:هل هذا ممكن؟
عامر بساط: ممكن تمامًا. لقد كنا في هذا الموقع سابقًا. مرت علينا مراحل أظهرنا فيها قدراتنا من خلال القطاع الخاص والسياحة والتعليم والمستشفيات.
ديزي: ما الذي يمنعنا؟ وما هي التحديات التي تواجهها؟
عامر بساط: بالضبط، هذا هو السؤال تمامًا. السؤال هو كيف نطلق شرارة تلك المخيلة؟ وهذا هو الإصلاح الذي نتكلم عنه منذ 100 يوم. نحتاج إلى إصلاح القطاع المصرفي. هذا ليس سهلًا. هو صعب ومعقد سياسيًا، لكنه ضروري. لأننا إن فعلنا ذلك، سنعود إلى الموقع الذي نستحقه. نحن نتحدث عن القطاع المصرفي. نحتاج إلى إصلاح مؤسساتنا وتحسين الحوكمة وإعادة الكهرباء والاتصالات والبنية التحتية. يجب أن نجعل الاستثمار أسهل للقطاع الخاص، أليس كذلك؟ نحتاج إلى تعزيز الأمن. لا يمكن أن تبقى الحدود دون سيطرة، ولا يمكن أن تبقى الأسلحة خارج يد الدولة.
ديزي: هذه الوزارة لم يتبقّ من ولايتها سوى 10 أو 11 شهرًا.
عامر بساط: علينا أن نبدأ العمل. سنضع القطار على السكة الصحيحة، ونضمن أنه لا يعود إلى الوراء.
ديزي: هل تأمل أن تكون وزيرًا مرة أخرى لتتمكن من الاستمرار بعد الانتخابات القادمة؟
عامر بساط: أنا هنا لسنة واحدة فقط. زوجتي ستطلقني إذا بقيت. لا، أنا أمزح. الأهم من ذلك هو أننا هنا وأننا سنبدأ العمل. أعتقد أن الفرصة أصبحت متاحة. نحن نعرف ما يجب فعله. نحن ملتزمون بذلك. أعتقد أن المجتمع فعلًا يريد لنا النجاح. وما ينتظرنا إذا قمنا بما هو مطلوب كبير جدًا. إذا أنجزنا المطلوب، يمكن تحقيق الكثير. وهذه هي الصورة التي نعمل على أساسها.
ديزي: شكرًا جزيلًا، معالي الوزير. سررت بلقائك.
عامر بساط: الشرف لي.
ديزي: سأجري معك حوارات أعمق في وقت لاحق.
عامر بساط: أتطلع إلى ذلك.
ديزي: شكرًا جزيلًا.