حقيقة هجمات 11 سبتمبر التي لا يريدونكم أن تعرفونها!
أغسطس ۳۰، ۲۰۲۵
لقد روجوا لنا قصة الطائرات.
لكن الحقيقة؟ كانت الطائرات المسيرة موجودة دائمًا ومخفية على مرأى من الجميع.
أُحرقت المباني وسُرقت الأرواح، بينما كانت النخب تحسب أرباحها.
لم تكن هذه مجرد مأساة، بل كانت مُدبّرة. عملية تستر مُغلّفة بالوطنية ومُسوّقة على أنها حقيقة.
@unfilteredr3ality
#911Truth #DronesNotPlanes #FollowTheMoney #HiddenInPlainSight #ExposeTheElite
النص العربي:
إذا كانت تلك طائرات مُسيّرة عسكرية وليست طائرات ركاب عادية، فما الذي حدث للركّاب؟ لا أحد يستطيع، على وجه اليقين، الإجابة عن هذا السؤال. لكن ما نعرفه هو أنّ وكالة الاستخبارات المركزية طوّرت منذ ستينيات القرن الماضي خططًا لعمليات سرّية تتضمن استبدال طائرات ركاب تجارية بطائرات مُسيّرة عسكرية أثناء التحليق. إحدى هذه الخطط كانت تُعرف باسم عملية نورثوودز، وقد اشتملت على تفاصيل حول كيفية استبدال طائرة مدنية بطائرة مُسيّرة عسكرية في الجو من دون علم مراقبي الحركة الجوية. وبعد عملية الاستبدال، تهبط الطائرة المدنية في قاعدة عسكرية، بينما تواصل الطائرة المُسيّرة التحليق وتظهر على الرادار وكأنها الطائرة الأصلية، ويتم توجيهها عن بُعد حتى تصل إلى الهدف. لا نعلم إن كان هذا هو بالفعل المصير الذي لاقاه الركّاب، لكن هناك أمرًا مؤكدًا: أولئك الذين اتصلوا بأقاربهم عبر هواتفهم المحمولة لم يكن بإمكانهم إجراء تلك المكالمات من الطائرات أثناء التحليق.


