ناشطون يواجهون فان جونز بسبب تعليقاته الساخرة من أطفال غزة القتلى – ويُزعم أنه تعرض للاعتداء
نوفمبر ۲۰، ۲۰۲۵
ضربوا المتظاهرين لحماية “نكتة”.
نعم، هذه هي الحياة الواقعية.
واجه الناس فان جونز لسخريته من الأطفال القتلى، وتعرضوا لاعتداء جسدي بسبب ذلك.
الرسالة واضحة للغاية: احموا العلامة التجارية، وأسكتوا الحقيقة.
واصلوا الكلام.
واصلوا الكشف.
#CancelVanJones #freepalestine #gaza #gazagenocide #humanrights #raiseyourvoice #israel
النص العربي:
الناشط: أهل غزة يتضوّرون جوعاً.
رجل الأمن: اخرس بحق الجحيم.
ناشط: أهل غزة يتضوّرون جوعاً بسبب أشخاص مثل فان جونز.
فان جونز: يوجد كثير من الناس.
ناشط: أود أن أرفع نخباً لفان جونز، رجل بدأ ناشطاً في العدالة العرقية، وأصبح الآن دمية في يد الإعلام الشركاتي وبوقاً للحكومة الإسرائيلية، يسخر من الرجال الموتى والرضّع.
فان جونز: إذا كنت شاباً، تفتح هاتفك فلا ترى إلا رضّع غزة الموتى، رضّع غزة الموتى، رضّع غزة الموتى، “مقطع مختلف”! رضّع غزة الموتى.
ناشط: من المخزي تماماً أن تصفّقوا لمن ينكر الإبادة الجماعية. يجب أن تخجلوا جميعاً من أنفسكم.
ناشطة: أنا هنا باسم رضّع غزة الموتى. العار عليك يا فان جونز، والعار على مايكل بينيت لتمويله إبادة جماعية.
مايكل بينيت: وانتقلت إلى كولورادو عندما كان عمري عشرة أشهر.
ناشط: واو، هل كان هذا عمر رضّع غزة الموتى؟
رجل الأمن: اخرج من هنا!
ناشط: هل هذه هي القيم اليهودية التي تمثلونها؟ حرّروا فلسطين!
فان جونز: ليباركهم الله، لكن لديّ أمور أود التحدث عنها.
ناشطة: لا يمكنكم إطعام الأطفال في دنفر بينما تُجوِّعون الرضّع في غزة.
فان جونز: أُتيحت لي فرصة قضاء وقت طويل في الأرض المقدسة. أتيحت لي فرصة قضاء وقت في غزة.
ناشط: شكراً لخدمات الأسرة اليهودية على إطعام مجتمعاتنا. واللعنة عليك يا فان جونز لأنك بعت نفسك!
ناشط: كم دُفِع لك لتقف في الجانب الخطأ من التاريخ؟ سيُحكم عليك بقسوة. تتحدث عن الأمن الغذائي، وأهل غزة يتضوّرون جوعاً. أهل غزة يتضوّرون جوعاً.
رجل الأمن: اخرس بحق الجحيم.
شخص مجهول: أنت الآن مصوَّر.
رجل الأمن: اخرج من هنا أيها اللعين!
ناشط: أهل غزة يتضوّرون جوعاً. أهل غزة يتضوّرون جوعاً بسبب أشخاص مثل فان جونز.
رجل الأمن: حان الوقت للانصراف، سنذهب الآن. اجلس على الرصيف. شبّك رجليك.


