لا أستطيع أن أكون شريكة في إسكات الكتّاب: مديرة أدبية أسترالية تستقيل بعد إلغاء مشاركة كاتبة فلسطينية
يناير ۱۸، ۲۰۲٦
لا يمكنني أن أكون شريكة في إسكات الكُتّاب.
هذا موقف مبدئي وليس استقالة.
استقالت لويز أدلر من منصبها كمديرة لأسبوع أديليد للكتاب بعد استبعاد كاتب فلسطيني.
عندما يُحرم الكُتّاب من التعبير عن هويتهم أو آرائهم السياسية، تتحول الثقافة إلى رقابة.
كان الاستقالة الخيار النزيه الوحيد.
شكرًا لكِ لويز!
@abcnews_au
#FreeSpeech #WritersResist #gaza #freepalestine #fyp
النص العربي:
استقالت مديرة أسبوع كتّاب أديلايد، وجاء ذلك بعد أيام من الجدل والخوف المحيط بقرار إلغاء مشاركة كاتبة فلسطينية أسترالية كانت مقررة ضمن البرنامج. وقالت لويز آدلر إن قرار إلغاء مشاركة رندا عبد الفتاح اتخذه مجلس إدارة مهرجان أديلايد، رغم معارضتها الشديدة له. ومنذ إلغاء مشاركة عبد الفتاح، اختار عشرات الكتّاب مقاطعة أسبوع الكتّاب، ما ألقى بظلال من الشك على مستقبل الحدث وعلى مهرجان أديلايد الأوسع نطاقًا. وفي رسالة مفتوحة نُشرت في صحيفة الغارديان، قالت آدلر إنها لا تستطيع أن تكون طرفًا في إسكات الكتّاب. وأضافت أن الكتّاب والكتابة أمران أساسيان، حتى عندما يقدّمون أفكارًا تُقلقنا وتتحدى قناعاتنا. وأكدت أننا بحاجة إلى الكتّاب اليوم أكثر من أي وقت مضى، في ظل انغلاق الإعلام، وتزايد خضوع السياسيين يومًا بعد يوم لمراكز القوة الحقيقية، ومع ازدياد الظلم وعدم المساواة في أستراليا. وختمت بالقول إن أسبوع الكتّاب الأسترالي هو جرس الإنذار المبكر، ودعت الأصدقاء والزملاء في الوسط الفني إلى الحذر مما يحمله المستقبل.


