تسريب رسائل إبستين يثير القلق بشأن النخبة والتحول البشري، حسب المخرج لينّي مورينو
فبراير ۱٦، ۲۰۲٦
ليني مورينو يكشف عن رسائل بريد إلكتروني مسربة لإبستين تتناول موضوع تحويل الأطفال، حتى من هم في الثالثة من عمرهم، إلى جانب نقاشات بين النخب تدعو إلى ما بعد الإنسانية.
ليست سياسة عامة.
ليست نقاشًا مفتوحًا.
رسائل بريد إلكتروني خاصة.
عندما يكون الأطفال موضوع نقاشات سرية بين النخب،
لا مجال للصمت. هذا ظلمٌ فادح!
شاركوا الفيديو وافضحوهم.
@lennieboy
#LeakedEmails #ProtectChildren #Epstein #humanrights #fyp
النص العربي:
ليني مورينو: رسالة إلكترونية أخرى من رسائل إبستين لا بد من ذكرها تحمل عنوان “ترانس”، وهي مراسلة جرت عام ٢٠١٨ بين إبستين وأستاذ هارفارد وعالم الأحياء روبرت تريفرز، وتتحدث عن تحويل أطفال لا تتجاوز أعمارهم ثلاث سنوات. لماذا قد يرغبون في الترويج لذلك؟ نحن نعلم أنه ضار. نعلم أنه يخلق اعتمادًا مدى الحياة على منتجات شركات الأدوية الكبرى. نعلم أنه يدمّر الأسرة النووية. نعلم أنه يقسّم الناس إلى مزيد من الفئات. ونعلم أنه يربك الأطفال، خصوصًا في ظل ما تفرضه هوليوود والنظام التعليمي علينا يوميًا. وبالمناسبة، إذا لاحظتم سلوكيات غير مألوفة عندما يعودون من المدرسة، يمكنكم دائمًا إرسالهم إلى داغستان لمدة سنتين أو ثلاث ونسيان الأمر. ومن المهم التنبيه إلى أن حركة التحول الجنسي لم تبدأ مع إبستين، بل بدأت في ألمانيا مع الطبيب ماغنوس هيرشفيلد في ثلاثينيات القرن الماضي. وكل هذه الرسائل تجعل من إبستين كبش فداء لكل شيء، كأننا نلوم الرجل الميت بينما وحوش أخرى ما زالت طليقة. علينا أن نتجاوز ذلك وأن نراقب استثمارات الناس، لأن التحول الجنسي خطوة نحو ما بعد الإنسانية. فإذا جرى تطبيع الانتقال من جنس إلى آخر، فإن دمج البشر بالآلات سيبدو أمرًا طبيعيًا جدًا. وهذه هي الغاية النهائية: السيطرة الكاملة. وإبستين، وغيتس، وبيتر ثيل، وزوكربيرغ، ولاري إليسون، وإيلون، جميعهم متحمسون لما بعد الإنسانية، وهم يبنون البنية التحتية الديستوبية أمام أعيننا. لذلك فلنبقِ أعيننا مفتوحة، ولننظر إلى ما وراء ما تدّعي منتجاتهم أنها تقدّمه لنا.


