كشف محاولة انقلاب فاشلة في بوركينا فاسو بينما يتجمع المواطنون لمواجهة زعزعة الاستقرار، حسب الرئيس تراوري
فبراير ۱٦، ۲۰۲٦
نجا إبراهيم تراوري من محاولة انقلاب فاشلة.
انكشفت مؤامرة لاغتيال رئيس بوركينا فاسو، وبدلًا من الفوضى، حشد الشعب صفوفه.
لم يكن هذا حادثًا عابرًا، بل كان زعزعة للاستقرار.
اختار الشارع السيادة.
واختار الشعب المقاومة.
والرسالة واضحة:
لقد سئمت من إدارة شؤون أفريقيا.
@comrawire
#بوركينا_فاسو #إبراهيم_تراوري #مناهضة_الإمبريالية #fyp #أفريقيا
النص العربي:
التعليق الصوتي: هل سمعتم عن المخطط لاغتيال رئيس بوركينا فاسو إبراهيم تراوري؟ قبل أيام قليلة، ظهرت تقارير عن محاولة انقلاب فاشلة. والآن أصدرت الحكومة أول بيان لها كشفت فيه تفاصيل جديدة حول محاولة الاستيلاء على السلطة.
محمود سانا: كانت توجد عملية مخطَّط لها لزعزعة استقرار البلاد. وقد نُفِّذت من خلال سلسلة من الاغتيالات المستهدِفة لمدنيين وقيادات عسكرية، بدءًا بتحييد الرفيق النقيب إبراهيم تراوري، رئيس الدولة ورئيس فاسو، إما بإطلاق النار عليه من مسافة قريبة، أو عبر عملية لتفخيخ مقر إقامته. وسنذكر الفاعل الرئيسي فقط، وهو المقدم السابق بول-هنري ساندوغو داميبا. وقد كُلِّف العناصر العسكريون بتجنيد جنود آخرين وتشكيل مجموعات عمل ذات مهام محددة بوضوح. كما كان من المفترض أن يقوم مدنيون بحشد جزء من السكان، بحيث يتم، بعد التحرك العسكري، تعبئة الدعم الشعبي لتأييد العملية العسكرية. ومن المهم أيضًا الإشارة إلى أن جزءًا كبيرًا من التمويل جاء من كوت ديفوار، حيث بلغت قيمة آخر عملية ٧٠ مليون فرنك إفريقي. وأود أن أحيّي روح التضحية وروح الوطنية لدى الشعب، ولا سيما مجموعات اليقظة المدنية. إن هذا الحشد الشعبي الواسع لحماية قائدهم، الرفيق النقيب إبراهيم تراوري، يشهد على عزمهم دعم المسيرة التي لا رجعة فيها نحو تحرير بوركينا فاسو من قيود الإمبريالية.


