تل أبيب تحت النار مع ضربات إيرانية تستهدف وسط إسرائيل بعد مقتل لاريجاني وتضرب أكثر من 100 موقع
مارس 19, 2026
بين ليلة وضحاها، شنت إيران وابلاً مدمراً من الصواريخ عالية الدقة والذخائر العنقودية مباشرة على قلب إسرائيل. لم يكن هذا مجرد تحذير، بل كان ضربة منهجية على أكثر من مئة موقع رداً على اغتيال علي لاريجاني.
ولأول مرة في هذا الصراع، بدا واضحاً أن الدرع الحديدي قد انهار. ترد تقارير عن أضرار جسيمة في رامات غان وتل أبيب، جراء صواريخ خرمشهر-4 وقادر، المصممة خصيصاً لاختراق طبقات الدفاع الجوي، والتي أصابت المراكز الحضرية. وقد وصف قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، هذا الرد بأنه حاسم ولا يرحم، مشيراً إلى أن عهد الضربات أحادية الجانب قد انتهى رسمياً.
وبينما تحاول وسائل الإعلام التقليل من حجم الدمار، يشعر سكان تل أبيب بالواقع المرير لحرب لا مخرج منها.
لقد قتلوا المفاوض. والآن عليهم أن يتحملوا تبعات الانتقام.
بإذن من @middleeasteye
#TelAvivUnderFire #IranStrike #AliLarijani #war #fyp
النص العربي:
نحن في أخطر موقع حاليًا، حيث يوجد قتيلان داخل مبنى في الطابق الثالث. ويبدو أنهما لم يتمكنا من الوصول إلى الغرفة الآمنة، إذ أُصيبا وقُتلا على بُعد أمتار قليلة منها. وفي الوقت نفسه، وعبر عدة مواقع، يمكننا القول إن شخص آخر أُصيب بجروح طفيفة، لكن الأعداد قد تتغير. هذا هو الموقع الأكثر خطورة.