ناشط ينتقد أستراليا بسبب منح تأشيرات لجنود إسرائيليين بينما يُمنع الفلسطينيون من الدخول
أبريل ۱، ۲۰۲٦
تمنح الحكومة الأسترالية حاليًا تأشيرات لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي لكي يستريحوا وينعموا بالراحة بعد شهور من تدمير غزة. وبينما يمسح هؤلاء الجنود دماءهم عن أيديهم على شواطئنا، يُمنع الفلسطينيون الذين قضوا شهورًا في ترويعهم وتهجيرهم من الدخول.
فلنستوعب هذا الكلام. نحن نوفر الراحة والاستجمام للجناة بينما نغلق الأبواب في وجوه الناجين.
هذا ليس مجرد ازدواجية في المعايير، بل هو تأييد صريح للتطهير العرقي. لقد قرر قادتنا أن إرهاق الجندي أهم من نجاة الفلسطيني. نحن نستضيف الجلادين ونُجرّم الضحايا.
لم تعد أستراليا مجرد متفرجة. باستقبالنا لهؤلاء الجنود ومنعنا للعائلات المنكوبة من دخول البلاد، أصبحنا رسميًا ملحقًا للاحتلال.
عار على حكومة تُوفر عطلة لمن يرتكبون الإبادة الجماعية بينما تحرم الفارين منها من الملاذ الآمن.
عار على حكومة تُقدم عطلة لمن يرتكبون الإبادة الجماعية بينما تحرم الفارين منها من الملاذ.
بإذن من @siicksaadwoorld
#AustraliaExposed #DoubleStandards #FreePalestine #fyp #humanrights
النص العربي:
نحن نسمح فعليًا لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بالمجيء إلى أستراليا لكي يستعيدوا ثقتهم بأنفسهم، ويعالجوا إصاباتهم الجسدية والنفسية، ويستعيدوا السيطرة على حياتهم. لا أعتقد أن قليلًا من يوغا برفقة جراء صغيرة، أو تحديات الطهي، أو تجارب ركوب الأمواج سيساعدهم حقًا على التعافي بعد مشاركتهم في جرائم حرب على مدى أكثر من عامين. لا شيء يمكن أن يمحو دورهم في القتل الجماعي للمدنيين والأطفال، لكن مجرد موافقة السياسيين على منحهم تأشيرات أمر يثير الغضب، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن توني بيرك لم يوافق على تأشيرة منسّقة موسيقى فلسطينية كان من المفترض أن تأتي إلى هنا للمشاركة في مهرجان. جماعات مؤيدة لإسرائيل مارست ضغوطًا لمحاولة منع منحها التأشيرة، وتوني، بشكلٍ جبان، لم يوافق عليها ولم يرفضها في الوقت المناسب، بل ترك الأمر معلّقًا. هذه هي الأوضاع في أستراليا: نرحّب بمجرمي حرب مطلوبين، بينما يتم إسكات الفلسطينيين ومعاقبتهم رغم أنهم لم يفعلوا شيئًا.


