“ناجية من إبستين تتهم وزارة العدل الأمريكية بكشف هويتها وحماية النافذين”
مايو 16, 2026
النظام ليس معيبًا، بل يعمل تمامًا كما صُمم: لحماية المجرمين ومعاقبة الشجعان. في سلسلة من الكشوفات المروعة بتاريخ ١٤ أيار/مايو ٢٠٢٦، كشفت روزا، الناجية الشجاعة من شبكة جيفري إبستين للاتجار بالبشر، عن خيانة جسيمة من وزارة العدل الأمريكية، عرّضت حياتها وسلامتها للخطر، بينما لا تزال الأسماء الكبيرة مختبئة وراء ستار من التعتيم. ورغم ادعاء وزارة العدل سعيها لتحقيق العدالة، تُثبت تجربة روزا أنها لا تزال تُعطي الأولوية لخصوصية النخبة على حساب حماية الضحايا.
رسالة وزارة العدل واضحة لا لبس فيها: إن كنتَ ثريًا وذا نفوذ، فسنحميك. أما إن كنتَ ناجيًا، فأنتَ وحدك. شجاعة روزا في مواجهة هذه الخيانة تُذكّرنا بأن النضال من أجل العدالة لم ينتهِ بعد، وأن النظام هو العقبة الأكبر.
عار على وزارة العدل! اكشفوا الوحوش. شكرًا لكِ يا روزا على جرأتكِ في كشف الحقيقة. شاركوا كلماتها 💔
بإذن من @aaronparnas
#Roza #EpsteinSurvivors #JusticeForSurvivors #america #fyp
النص العربي:
روزا: كان جيفري إبستين خاضعًا للإقامة الجبرية بتهمة التحرّش بفتيات قاصرات في الوقت نفسه الذي كان يعتدي فيه عليّ. وعندما رأيت ذلك، وأنّه كان قادرًا على ارتكاب تلك الأفعال، بدا لي أنّ العدالة مستحيلة، وفقدتُ قدرتي على طلب المساعدة. استُدعيتُ إلى مقرّ إقامته هنا في ويست بالم بيتش. وقد نقلتني وكالة عملي إلى ميامي لإبقائي قريبة. ولم يُسمح لي بالعودة إلى مدينة نيويورك إلا بعد انتهاء إقامته الجبرية، حيث استمرّت كوابيسي هناك أيضًا. تحوّلت سنوات الاعتداء تلك إلى عقد كامل من الخوف ما زلت أحمله حتى اليوم. وفي النهاية وجدتُ الشجاعة لطلب المساعدة. تقدّمتُ للكشف عمّا حدث، إلى جانب ناجيات أخريات، على أمل أن تتمّ محاسبة من سمحوا بحدوث ذلك. لقد حافظتُ على هويتي مجهولة. ثم استيقظتُ ذات يوم لأجد اسمي قد ذُكر أكثر من ٥٠٠ مرّة. وبينما ظلّ الأثرياء وأصحاب النفوذ محميّين عبر حجب أسمائهم، كُشف اسمي أمام العالم. وبات الصحافيون من مختلف أنحاء العالم يتواصلون معي الآن. لم أعد أستطيع العيش من دون أن ألتفت خلفي باستمرار. ولا أستطيع إلا أن أتخيّل الأثر الطويل الأمد الذي سيتركه هذا الخطأ على حياتي.