ألين كماكيان تحذر: الهجمات الإسرائيلية دمرت 65% من الأراضي الزراعية في لبنان
مايو 17, 2026
وجّهت الطاهية والناشطة اللبنانية الشهيرة، ألين كاماكيان، تحذيراً شديد اللهجة للعالم، مُعلنةً عن حرب بيئية كارثية. فقد أدى الاستخدام المكثف للفوسفور الأبيض والمعادن الثقيلة إلى تدمير أو تلويث ما يُقدّر بنحو 65% من الأراضي الزراعية في لبنان، لا سيما في الجنوب ووادي البقاع الخصب.
وقالت: “تم تدمير 50 ألف شجرة زيتون عمداً”. وأكدت كاماكيان أن الاستخدام المتواصل للمواد الكيميائية، كالفوسفور الأبيض، قد أحرق آلاف الهكتارات من بساتين الزيتون القديمة، وأشجار الحمضيات، وحقول المحاصيل الحيوية.
وإلى جانب الحرائق المباشرة، تتسرب المعادن الثقيلة من الذخائر إلى أعماق التربة السطحية والمياه الجوفية. هذا التلوث السام يُفسد المحاصيل الحالية ويُسمّم الأرض، ما يجعل الزراعة في المستقبل خطراً مميتاً. بالنسبة لكاماكيان وشعب لبنان، الأرض هي كل شيء. إن تدمير أشجار الزيتون المعمرة محاولة متعمدة لطمس التراث اللبناني وإجبار المجتمعات الريفية على النزوح الدائم.
يمكن إعادة بناء المباني، لكن من المستحيل شفاء أرض مسمومة.
احموا أرض لبنان. 🇱🇧
المصدر: @cgtnamerica
#AlineKamakian #Lebanon #BekaaValley #WhitePhosphorus #fyp
النص العربي:
ألين كماكيان: إذا توقفت الحرب اليوم، فسنعاني من آثارها لفترة طويلة. لقد تدمّرت حولي ٥٠ ألف شجرة زيتون عمدًا. وكثير من هذه الأشجار عمرها مئات السنين. وقد تدمّرت البنية التحتية للمياه، ما يخلّ بالدورة البيئية التي تُعد أساسًا من أسس الثروة الطبيعية في لبنان. لقد تأثر الإنتاج الغذائي المحلي للبلاد بأكملها بشكل كبير. ما يقارب ثلث الأراضي الزراعية في الجنوب والبقاع تلوّثت بالمعادن الثقيلة والمتفجرات والفوسفور الأبيض، كما ذكرت. يشكل جنوب لبنان ووادي البقاع ٦٥٪ من الأراضي الزراعية اللبنانية، وقد أصبح جزء كبير منها غير قابل للوصول. وستستمر الأضرار لأجيال قادمة.