أطباء ضد الإبادة يكشفون مزاعم تعذيب مروعة بحق الطواقم الطبية في غزة
مايو 17, 2026
“الإسرائيليون بارعون في تعذيب الناس، ويمارسون ذلك باستمرار.”
في كشفٍ مروع، كسر طبيب يهودي حاجز الصمت، مؤكدًا التعذيب الممنهج والسادي الذي يتعرض له العاملون في مجال الرعاية الصحية الفلسطينيون. ومن بين أكثر الحالات إيلامًا حالة الدكتور عدنان البرش، رئيس قسم جراحة العظام في مستشفى الشفاء، الذي استُهدف وعُذِّب وقُتل في نهاية المطاف أثناء احتجازه لدى القوات الإسرائيلية.
كان الدكتور عدنان البرش منارة أمل، رافضًا ترك مرضاه تحت وطأة القصف الشديد. اختطفته القوات الإسرائيلية أثناء معالجته للجرحى في مستشفى العودة، وزجّت به في شبكة من معسكرات التعذيب.
تعرض مئات الأطباء والممرضين وسائقي سيارات الإسعاف الفلسطينيين للاختطاف الممنهج، والتجريد من ملابسهم، والإذلال، والانتهاكات المروعة التي تهدف إلى تدمير نظام الرعاية الصحية في غزة بالكامل.
تؤكد شهادة الطبيب اليهودي ما تُنادي به منظمات حقوق الإنسان منذ شهور: الانتهاكات داخل هذه المرافق ليست عشوائية، بل هي استراتيجية إرهابية مُنظمة ومُدبّرة.
لم يقتلوا طبيباً فحسب، بل قتلوا رجلاً قضى شهوره الأخيرة في إنقاذ الأطفال من تحت الأنقاض.
العدالة للدكتور عدنان البرش.
نقلاً عن @DaniMayakovski على إكس (تويتر سابقاً)
#DrAdnanAlBursh #AlShifaHospital #Gaza #HumanRights #freepalestine
النص العربي:
جيمس كوبي: أنا يهودي، وقد ذهبت إلى غزّة ضمن وفدٍ طبيّ إنسانيّ. كان ذلك قبل نحو خمس سنوات، وفي ذلك الوقت كانت إسرائيل تفعل الشيء نفسه الذي تفعله الآن. كان ذلك مجرّد إبادة جماعية بطيئة. أمّا الآن، فقد أصبحت الأمور علنيّة بالكامل، وسقط القناع وانعدمت أيّ قيود. لقد أخبرتُ كثيرين أنّ الأطباء يُعتقلون ثمّ يتعرّضون للتعذيب. الإسرائيليون بارعون جدًّا في تعذيب الناس، ويفعلون ذلك طوال الوقت. وقد أُخذ جرّاح عظام معروف إلى سجن تعذيب تابع لهم، حيث تعرّض للاغتصاب حتى الموت، اغتُصب حتى الموت.