إيرين مونتيرو تهاجم كايا كالاس بسبب اختطاف إسرائيل لأسطول غزة واحتجاز مواطنين أوروبيين
مايو 21, 2026
انتقدت النائبة الإسبانية في البرلمان الأوروبي، إيرين مونتيرو (من حزب بوديموس)، بشدة كايا كالاس، المسؤولة الجديدة عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وواجهتها بقسوة لتقاعسها عن العمل وابتسامتها الساخرة بينما يمارس الجيش الإسرائيلي القرصنة علنًا، ويختطف سفن الإغاثة المدنية، ويختطف مواطنين أوروبيين في المياه الدولية.
وبينما يُحتجز العاملون في المجال الطبي الأوروبي، والمدافعون عن حقوق الإنسان، والصحفيون بشكل غير قانوني تحت تهديد السلاح، يتعامل كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي مع هذه الانتهاكات وكأنها مزحة. وخلال نقاش حاد حول الحصار البحري، نظرت مونتيرو مباشرة إلى كالاس من على المنصة، وانتقدت صمتها المتواطئ وتصرفاتها المتعجرفة. ووجهت مونتيرو انتقادًا لاذعًا انتشر على نطاق واسع: “إسرائيل موجودة في وسط البحر الأبيض المتوسط منذ 24 ساعة، ‘تختطف السفن وتختطف مواطنين أوروبيين’. ألا تجدين ذلك ‘مُسليًا’؟ إنه لا يُسليني على الإطلاق.”
وجّهت النائبة الإسبانية انتقادًا لاذعًا للنفاق الجيوسياسي الصارخ للاتحاد الأوروبي، متسائلةً بوضوح عن رد فعل التكتل لو ارتكبت أي دولة أخرى أعمال قرصنة مماثلة. “ماذا ستفعلون لو كانت إيران؟ ماذا ستفعلون لو كانت روسيا تقف في وسط البحر الأبيض المتوسط لاختطاف مواطنين أوروبيين؟ ولكن بما أنها إسرائيل…”
عبّرت إيرين مونتيرو عمّا يدور في أذهان الملايين: إنّ غضب الاتحاد الأوروبي الانتقائي ليس دبلوماسية، بل هو ازدواجية معايير مثيرة للشفقة وجبانة.
أطلقوا سراح نشطاء أسطول غزة.
المصدر: @anadoluagency
#IreneMontero #KajaKallas #EuropeanParliament #GazaFlotilla #fyp
النص العربي:
غير متوفر