جيه دي فانس ينتقد الهجوم الإسرائيلي ويدعو إلى مواجهة الواقع
يونيو 19, 2026
حتى واشنطن بدأت تفقد صبرها تجاه إسرائيل.
أفادت التقارير أن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، انتقد بشدة أحدث تحركات إسرائيل، داعيًا قادتها إلى “الاستيقاظ من غفلتهم وإدراك الواقع”، في ظل تزايد الإحباط إزاء الصراع المتصاعد في المنطقة.
وتعكس هذه التصريحات الحادة غير المعتادة ما يراه العديد من المراقبين شعورًا متزايدًا بالضيق داخل واشنطن.
فبعد أشهر من الحرب، والتصعيد الإقليمي، والإدانات الدولية، والتحذيرات المتكررة من الحلفاء، لا يزال القادة الإسرائيليون يتصرفون وكأن لا عواقب تُذكر.
لا عواقب على غزة.
لا عواقب على لبنان.
لا عواقب على الاستقرار الإقليمي.
ولا عواقب على جرّ حلفائهم إلى أزمة تلو الأخرى.
لسنوات، دافع السياسيون الأمريكيون عن إسرائيل في كل مناسبة تقريبًا.
والآن، يبدو أن حتى كبار المسؤولين الأمريكيين يشعرون بإحباط متزايد إزاء السياسات التي يعتقد كثيرون أنها تعزل إسرائيل عن العالم وتدفع المنطقة نحو كارثة وشيكة.
لم تكن رسالة فانس دبلوماسية. تحذيرٌ من أن الواقع بات واضحاً.
لهذا التصعيد المتواصل ثمنٌ باهظ.
المصدر: @trtworld
#JDVance #Israel #Gaza #america #fyp
النص العربي:
جيه دي فانس: ما أود قوله، وما يزعجني بالفعل، هو أننا رأينا أشخاصًا داخل حكومة نتنياهو خرجوا لمهاجمة الاتفاق، بل ووجّهوا في بعض الحالات هجمات شخصية إلى رئيس الولايات المتحدة. وأعتقد أن رسالتي إليهم تتلخّص في نقطتين. أولًا، دونالد ترامب هو رئيس الدولة الوحيد في العالم بأسره المتعاطف مع دولة إسرائيل في هذه اللحظة. كما أنه رئيس الدولة التي تُعد القوة العظمى في العالم. ولو كنت عضوًا في الحكومة الإسرائيلية، لما كنت أهاجم الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم بأسره. أما الرسالة الثانية التي أوجّهها إلى بعض أعضاء الحكومة هؤلاء، مع الإشارة إلى أن نتنياهو نفسه لم يسلك هذا المسار، فهي أن ثلثي الأسلحة الدفاعية التي حمت بلدكم خلال الأشهر الثلاثة الماضية صُنعت بأيدٍ أمريكية ودُفعت تكلفتها من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين. ومشكلة إسرائيل ليست دونالد ترامب. وأي شخص في إسرائيل يعتقد أن أكبر مشكلاته هي رئيس الولايات المتحدة يحتاج إلى أن يستفيق ويدرك حقيقة الوضع الذي يمر به ذلك البلد.