روبرت دي نيرو يهاجم القيادة الأميركية والكونغرس في تصريحات نارية
يونيو 22, 2026
كيف لي أن أحب وطني وهو يقوده طاغية عنصري، كاره للنساء، وكاره للأجانب؟
وجّه الممثل والناشط روبرت دي نيرو انتقادًا لاذعًا للقيادة السياسية الأمريكية، مصرحًا بأنه لا يستطيع أن يحب بلاده حبًا كاملًا وهي تُقاد من قِبَل ما وصفه بـ”طاغية عنصري، كاره للنساء، وكاره للأجانب”، وبدعم من كونغرس موالٍ له.
ودُرّد دي نيرو، أحد أبرز الأصوات السياسية في هوليوود، مرارًا وتكرارًا على ما يراه تآكلًا للقيم الديمقراطية، وتناميًا للتطرف، وتطبيعًا للكراهية في السياسة الأمريكية.
وقد لاقت تصريحاته صدىً لدى العديد من الأمريكيين الذين يعتقدون أن البلاد تزداد انقسامًا بسبب العنصرية، وبثّ الرعب، والاعتداءات على الأقليات، والاستقطاب السياسي.
حب الوطن يعني المطالبة بالأفضل منه.
المطالبة بالعدالة.
المطالبة بالمساواة.
ورفض الصمت عندما ينشر أصحاب السلطة الفرقة بدلًا من الوحدة.
“أعظم عمل وطني هو قول الحقيقة.”
وقد أوضح دي نيرو أنه لا ينوي التزام الصمت.
شكرًا لكم!
المصدر: @cspan
#RobertDeNiro #Politics #UnitedStates #Democracy #HumanRights
النص العربي:
روبرت دي نيرو: استوقفتني عبارة: “كلنا نحب بلدنا”، لأن بلدنا ليس جديرًا بالحب كثيرًا في الوقت الحالي. أكره أن أقول ذلك، لكن حب بلدنا بدأ يبدو وكأنه زوجة تتعرض للإساءة وتقول إنها تحب من يسيء إليها. لا أستطيع أن أحب بلدًا يبدأ حروبًا غبية وغير إنسانية، تقتل آلاف الأبرياء وتتسبب بصورة غير مباشرة في وفاة ومعاناة ملايين آخرين. لا أستطيع أن أحب بلدًا يحرم ملايين الناس من الرعاية الصحية ويستخدم تلك الأموال لإثراء أصدقائه من طبقة ترامب وإبستين. لا أستطيع أن أحب بلدًا يرسل ميليشيات جماعية لإطلاق النار على المواطنين في الشوارع، وتعذيب جيراننا، وتمزيق الأسر. لا أستطيع أن أحب بلدًا يقوده طاغية عنصري ومعادٍ للنساء وكاره للأجانب. ودعوني أقولها بصراحة: لا أستطيع أن أحب البلد الذي يقوده دونالد ترامب. ولا الكونغرس المتملق له. طوال معظم سنوات حياتي، كنت بالطبع أحب هذا البلد. لقد رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بأسلافي المهاجرين، ومنحتني ومنحت عائلتي ومواطنيّ فرصًا عظيمة وحريات استثنائية. أريد أن أحب بلدي من جديد. أريد استعادة بلدي. ولهذا أقف إلى جانب لجنة الدفاع عن التعديل الأول للدستور. ومعكم جميعًا، سننهض معًا، وسنرفع أصواتنا، وسنواصل التنظيم والعمل، وسنقع في حب بلدنا من جديد. شكرًا لكم.