تريفور نواه يشيد بمنتخب إيران في كأس العالم وينتقد ازدواجية معايير الإعلام تجاه العرب والأفارقة
يونيو 30, 2026
كشف تريفور نوح للتو عن فساد الصحافة الرياضية الدولية. فبينما كان العالم يتابع كأس العالم، انشغلت وسائل الإعلام الرئيسية بممارسة ألاعيب جيوسياسية، مستخدمةً معايير مزدوجة ممنهجة للتقليل من شأن الفرق العربية والأفريقية.
أشاد نوح بحق بالمنتخب الإيراني، مسلطًا الضوء على ما تجاهلته وسائل الإعلام تمامًا: الضغط النفسي الهائل الذي تحمله هؤلاء اللاعبون. فقد اضطروا لتحمل حملات قمع سياسي شديدة، وتهديدات لسلامتهم، وضغوط جماهيرية هائلة لمجرد النزول إلى أرض الملعب واللعب.
إنها نفس العقلية الاستعمارية القديمة متجسدة في بث رياضي.
قال تريفور ما يجب قوله. دول الجنوب العالمي لا تكتفي بالمشاركة، بل تهيمن رغم الحرب النفسية التي تشنها وسائل الإعلام.
نقلاً عن @whatnowpodcast
#fifa #WorldCup #MediaBias #DoubleStandards #Iranfootballteam
النص العربي:
تريفور نواه: لماذا على الفرق الإفريقية وفرق الشرق الأوسط أن تردّ على ما تفعله حكوماتها وبلدانها، بينما لا يُطلب من الفرق الأوروبية أن تفعل الشيء نفسه؟
شخص غير معروف: ماذا حدث؟
تريفور نواه: المنتخب الإيراني، تحية للمنتخب الإيراني. نحن لا نتحدث عن إيران كدولة، أو عن النظام أو أي جهة. هؤلاء اللاعبون أظهروا قدرًا كبيرًا من الاحترام. لعبوا المباراة بنزاهة. لم يفعلوا أي شيء جنوني. كانوا يسافرون يوميًا، كل يوم كان عليهم السفر إلى بلد آخر لخوض مباراة. وفي كل مرة كانوا يخضعون للجمارك والهجرة، ويتم تفتيشهم في كل مرة. كانت تمرّ ساعات طويلة قبل أن يتمكنوا من اللعب. ومع ذلك كانوا يأتون ويلعبون ويحترمون الجميع. لم يكونوا يتصرفون بطريقة استفزازية مثل المنتخب الأوروغوياني الذي غضب عندما كان يخسر أمام إسبانيا.
شخص غير معروف: تنافسوا بشكل عادل.
تريفور نواه: نعم، لعبوا مباراة عادلة وقوية. ومع ذلك، في كل مؤتمر صحفي بعد المباراة، لا تُطرح عليهم أسئلة عن المباراة. بل يحاول الإعلام باستمرار أن يوقعهم في تصريحات مثيرة للجدل: “ما رأيك بما يحدث في الشوارع في…؟” فيرد اللاعب: “يا رجل، أنا لاعب كرة قدم. أنا هنا لأتحدث عن كرة القدم”. لكنهم لا يطرحون هذا النوع من الأسئلة على أي لاعب أمريكي، أليس كذلك؟ ولا يسألون اللاعبين الكنديين: “ما رأيكم في اتفاقية التجارة في أميركا الشمالية التي قد تنهار؟” لا يسألونهم عن ذلك.