اتهامات بازدواجية المعايير لمسؤولين لبنانيين بعد دفاعهم عن لقاء أنطون الصحناوي مع نتنياهو
أغسطس 5, 2026
“من عبارة ‘وما المشكلة؟’ إلى ‘الأمر يصب في مصلحة البلاد’…”
بعد أن أكدت صور انتشرت على نطاق واسع مشاركة المصرفي اللبناني أنطون صحناوي في استضافة مأدبة عشاء في واشنطن العاصمة بحضور بنيامين نتنياهو، سارعت شبكة من الشخصيات الإعلامية والسياسية إلى محاولة تكييف الرواية وتوجيهها.
وتسلط منصة @megaphonenews المستقلة الضوء على حالة “الغضب الانتقائي” وازدواجية المعايير الواضحة للعيان؛ إذ تتراوح ردود الفعل بين التقليل من شأن اللقاء عبر التساؤل “ما المشكلة في ذلك؟” وبين الادعاء بأن الخطوة “تخدم المصلحة الوطنية للبلاد” أو أن “الرجل لديه قناعاته الخاصة”.
في حين يواجه المواطنون العاديون ملاحقات قضائية صارمة بموجب قانون مقاطعة إسرائيل اللبناني الصادر عام 1955 لمجرد تفاعلات بسيطة عبر الإنترنت، تحظى النخب السياسية والمالية بتغطية إعلامية تسعى لتجميل صورتهم أو تبرير أفعالهم.
عندما تمنحك الثروة والعلاقات السياسية حصانةً وتجاوزاً للقوانين الوطنية، فإن النفاق يتحدث عن نفسه.
المصدر: @megaphonenews
#fyp #AntounSehnaoui #breakingnews #lebanonnews #MediaLiteracy
النص العربي:
غير متوفر