اتهامات لكارنيغي ميلون بإسكات الطلاب المؤيدين لفلسطين ومحو رسالة مناهضة للصهيونية
أغسطس 19, 2026
اتُّهمت جامعة كارنيغي ميلون بفرض رقابة على طلاب مؤيدين لفلسطين وبإزالة رسالة مناهضة للصهيونية من الحرم الجامعي. واعتبر الطلاب أن ما حدث جزء من تضييق أوسع على الأصوات المنتقدة لإسرائيل داخل الجامعات الأميركية. القضية تضاف إلى سلسلة صدامات حول حرية التعبير والعدالة لفلسطين في المؤسسات الأكاديمية.
النص العربي:
إذًا، هذا أمرٌ مثير للاهتمام. قام طلاب في جامعة كارنيغي ميلون بكتابة هذا السؤال على الحرم الجامعي. السؤال هو: اختيار من متعدد. أيُّ عبارة سيقومون بحذفها؟ وكتبوا: الموت للفاشية. الموت للفصل العنصري. الموت للصهيونية. الموت للاستعمار. الموت للعنصرية. ثم قامت الجامعة بالفعل بمحو واحدة فقط من هذه العبارات. وربما يمكنك تخمين أيَّ واحدة كانت. وللمرة الأولى منذ 75 عامًا، فرضت جامعة كارنيغي ميلون رقابة على “السياج الطلابي”. في جامعة كارنيغي ميلون، يوجد تقليد يُعرف باسم “السياج”.
يمكن للطلاب أن يطلو هذا السياج ويكتبوا عليه أي شيء حرفيًا، ما دام لا يحرّض على العنف، ويُستخدم غالبًا كوسيلة للتعبير عن حرية الرأي للطلاب. وقد التزمت الجامعة نفسها بسياسة عدم التدخل تجاه ما يُكتب على السياج لأكثر من 75 عامًا. لكن ذلك انتهى في شهر يونيو الماضي. كتب الطلاب عبارة: “الموت للصهيونية.” وفي تلك الليلة، أرسلت الجامعة موظفين وعناصر من الشرطة لطلاء العبارة وإخفائها. لذلك جرّب الطلاب شيئًا آخر. كتبوا سؤالًا من نوع الاختيار من متعدد: أيُّ عبارة سيقومون بحذفها؟ الموت للفاشية.
الموت للفصل العنصري. الموت للصهيونية. الموت للاستعمار. الموت للعنصرية. ثم قامت الجامعة بطمس كلمة واحدة فقط: “الصهيونية.” والآن يخضع عشرة طلاب للتحقيق. وقد مُنع معظمهم من دخول الحرم الجامعي، بينما يواجه أحدهم خطر الفصل النهائي. كما يقولون: “إذا أردت أن تعرف من يحكمك، فما عليك إلا أن تعرف من لا يُسمح لك بانتقاده.”