عضو الكونغرس السابق كيرت ويلدون يقول إن استخبارات الجيش حددت أحد منفذي هجمات 11 سبتمبر قبل عام من الهجوم
أغسطس 20, 2026
قال عضو الكونغرس السابق كيرت ويلدون إن استخبارات الجيش الأميركي حددت أحد منفذي هجمات ١١ سبتمبر قبل عام من وقوعها. التصريح أعاد فتح نقاشات قديمة حول الإخفاقات الاستخباراتية والأسئلة غير المحسومة بشأن ما كان معروفاً قبل الهجمات. ورغم الجدل، يبقى الملف من أكثر القضايا حساسية في التاريخ الأميركي الحديث.
النص العربي:
كورت وِلدون: سيتعيّن عليهم قتلي. لن أسمح بإسكاتي.
تاكر كارلسون: ما هي أبرز الحقائق المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر التي لا يعرفها معظم الأميركيين؟
كورت وِلدون: أُنشئت لجنة 11 سبتمبر كغطاء للتستّر. كان لدينا فريق مخصّص من ضباط الاستخبارات، وبرنامج خاص في الجيش للتعامل مع المخاطر القانونية. وقد توصّلوا، قبل عام، إلى أن خلية تنظيم القاعدة في نيويورك كانت موجودة هناك. وحاولوا ثلاث مرات نقل تلك المعلومات إلى وزارة العدل، لكن تم منعهم. وكل ذلك موثّق بالوقائع. وجميع هؤلاء العشرة يقفون إلى جانبي علنًا، ويؤكدون بشكل صريح أن هذه الحقائق صحيحة.
وقد طُرح على الجنرال جيف لامبرت، قائد قيادة القوات الخاصة، السؤال التالي: ما الذي فكّرت فيه عندما وقعت هجمات 11 سبتمبر؟ فقال: “خلال ثوانٍ، كنت أعرف من نفّذ الهجوم. وكنت أعرف أن محمد عطا متورّط فيه، لأنني كنت قد تلقيت إحاطة بشأن برنامج استخبارات عسكري سري للغاية حاول نقل هذه المعلومات ثلاث مرات”.أنا لست من يقول ذلك، يا تاكر. هذا ما يقوله قائدنا العسكري الأعلى، قائد القوات الخاصة. وكذلك مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي.