خافيير باردم: خسارة فرص العمل لا تُقارن بمعاناة غزة
أكتوبر 12, 2026على السجادة الحمراء لحفل توزيع جوائز “إيمي”، ارتدى بارديم الكوفية وحوّل كل سؤال وُجّه إليه بشأن ترشيحه للجائزة إلى حديث عن غزة. وعند سؤاله عن الثمن المهني الذي قد يدفعه جراء التعبير عن موقفه، لم يتردد أو يتراجع، بل قال: “أنا أدرك ما أفعله، وأعرف ما يمكنني تقديمه. لا بأس؛ فعدم حصولي على فرص عمل هو أمر ‘غير مهم على الإطلاق’ مقارنة بما يحدث هناك. الأمر بهذه البساطة”.
ثم أشار صراحةً إلى الصمت المحيط به قائلاً: “صمتهم -النابع من الخوف- يُعدّ دعماً للإبادة الجماعية”.
يُعد بارديم واحداً من بين أكثر من 4000 عامل في مجال السينما -بمن فيهم إيما ستون، وخواكين فينيكس، ومارك روفالو- ممن وقعوا على تعهد “عاملون في السينما من أجل فلسطين” (Film Workers for Palestine)؛ وهو تعهد يقضي بعدم العمل مع المؤسسات السينمائية الإسرائيلية التي يعتبرونها متواطئة فيما يحدث في غزة. وقد أكد بارديم لاحقاً أن التعهد يستهدف الشركات والمؤسسات لا الأفراد، ولا يمارس أي تمييز على أساس الجنسية أو العرق أو الدين أو الجنس.
لقد اختار ممثل من الصف الأول -كان مرشحاً لجائزة مرموقة- نصرة القضية على حساب حملته الشخصية؛ وهذا هو المعنى الحقيقي لتغليب المبادئ على المكاسب المادية.
المصدر: @owenjonesjourno
#JavierBardem #FilmWorkersForPalestine #Gaza #Principles #fyp #arab #viralpost #reels #everyonehighlights #news
النص العربي:
غير متوفر