ناشطون من مشروع “غِت أب” يوجّهون رسالةً مناهضة لشركة “بالانتير” على مقرّ بنك “ويستباك” في سيدني.
أكتوبر 13, 2026
أضاء ناشطو مشروع «غِت أب» واجهة المقرّ الرئيسي لبنك «ويستباك» في سيدني برسالة لا يمكن للبنك تجاهلها:
«أنهوا شراكتكم مع «بالانتير» فورًا، قبل أن ننهي نحن شراكتنا معكم».
يتعاون بنك «ويستباك» مع شركة «بالانتير»، وهي شركة متخصصة في البرمجيات ذات الاستخدامات العسكرية، ومعروفة بانتهاكات الخصوصية وحقوق الإنسان. ومع ذلك، لم يُفصح البنك لعملائه بعد عن حجم البيانات المالية الشخصية التي تستطيع «بالانتير» الوصول إليها.
موقف «غِت أب» واضح: لا يمكن إقامة شراكة أخلاقية مع هذه الشركة. ويقول المشروع إن تقنياتها تُستخدم للمساعدة في الإبادة الجماعية في فلسطين، كما تستخدمها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية لملاحقة المواطنين والمهاجرين على حدّ سواء.
مدّخراتكم، ومعاملاتكم المالية، وقروضكم العقارية؛ كلّها في عهدة بنك اختار التعامل مع «بالانتير».
لكنّ القضية لم تُحسم بعد. فقد وافقت سلسلة متاجر «كولز» للتوّ على إنهاء شراكتها مع «بالانتير»، عقب حملة أطلقها «غِت أب» وجمعت عشرات الآلاف من التوقيعات. فإذا كان بوسع سلسلة متاجر كبرى الانسحاب من هذه الشراكة، فبوسع البنك فعل ذلك أيضًا.
المصدر: @getup_australia
#Westpac #Palantir #GetUp #Australia #Privacy #fyp #arab #viralpost #reels #everyonehighlights #new
النص العربي:
هل شاهدتم هذا؟ قمنا بزيارة ليلية إلى مقرّ “ويستباك” في قلب المنطقة التجارية المركزية في سيدني، لنعبّر لهم بوضوح عن رأينا في شراكتهم مع شركة “بالانتير”.
هذا هو المقرّ الرئيسي لبنك “ويستباك” في سيدني. في داخله حسابات ملايين الأستراليين العاديين: رواتبنا، وقروضنا العقارية، وأحلامنا، وبياناتنا. لكنّ “ويستباك” يُخفي في داخله شيئًا آخر، شيئًا لا مكان له هناك؛ شركة يفضّل “ويستباك” ألّا تعرفوا بوجودها. وافقت هذه الشركة على تزويد الجيش الإسرائيلي بأنظمة متطوّرة للاستهداف بالذكاء الاصطناعي، بعد ثلاثة أشهر فقط من بدء الإبادة الجماعية في غزة. ووصفت الشركة هذه المهام في كلماتها بأنّها “مهام مرتبطة بالحرب”. وقد صرّح رئيسها التنفيذي بفخر بأنّ منتجات الشركة تُستخدم أحيانًا لقتل الناس، كما وصف الفلسطينيين بأنّ معظمهم إرهابيون. وذكر المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بفلسطين هذه الشركة ضمن الشركات التي تجني الأرباح من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل. وتطوّر الشركة الأنظمة التي تستخدمها قوات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية التابعة لترامب لملاحقة أشخاص أبرياء تمهيدًا لترحيلهم. هذه الشركة هي “بالانتير”، و”ويستباك”، أنتم من وظّفتموها. تبيع “بالانتير” تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والمراقبة للجيوش في مختلف أنحاء العالم، وقد أسّسها الملياردير اليميني المتطرّف بيتر ثيل، المعروف بارتباطه بجيفري إبستين. إذا كنت شريرًا، فعليك على الأقل أن تكون كفؤًا. فما الذي تفعله شركة كهذه داخل “ويستباك”؟ لن يفصحوا عن ذلك. وكمّ البيانات الشخصية الخاصّة بنا التي تستطيع شركة بالانتير الاطّلاع عليها؟ لن يفصحوا عن ذلك. ويستباك:تتحدّثون عن الأثر الإيجابي الذي تُحدثونه في حياة ملايين الأشخاص، وتستثمر مؤسستكم ملايين الدولارات في التعليم. أنا أسترالي وفلسطيني، وقد شاهدت كيف ساهمت شركة بالانتير في إصابة مئات الآلاف من أبناء شعبي في غزة وقتلهم وإبادتهم، بمن فيهم عدد لا يُحصى من الأطفال الذين استُهدفوا وقُتلوا في منازلهم ومدارسهم. لا أريد أن تكون هذه الشركة على أيّ صلة بأموالي أو ببياناتي الشخصية. وملايين الأستراليين لا يريدون ذلك أيضًا، ولا ينبغي لكم أن تسمحوا به. ويستباك: عليكم إنهاء شراكتكم مع شركة بالانتير الآن، قبل أن ننهي نحن شراكتنا معكم.