أي صدمة تستحق الاهتمام؟ 80 ألف جندي إسرائيلي يبحثون عن “التعافي” في الهند فيما يستمر الفلسطينيون في المعاناة
أكتوبر 17, 2026
“مسار الحمص”: حين يأتي الجنود الإسرائيليون إلى الهند “للتشافي”.. فمن يدفع الثمن؟
بعد إنهاء خدمتهم العسكرية، دأب الجنود الإسرائيليون منذ زمن طويل على السفر إلى الهند فيما يُعرف بـ «مسار الحمص». وفي قرية «كالغا» بولاية هيماشال براديش، يقول السكان المحليون إن عملية «التشافي» هذه لها ثمن باهظ يدفعه أهل المنطقة.
وقد صرّح صاحب مقهى ونُزل محلي لمنصة «AJ+» بأن جلسات «معالجة الصدمات» التي يجريها الإسرائيليون -والتي تتضمن الصراخ والبكاء- أثرت سلبًا وبشدة على صحته النفسية، وتسببت في خسائر لأعماله، بل وأجبرته في نهاية المطاف على مغادرة منزله.
منزله، قريته، ومصدر رزقه؛ كلها أمور فُقدت ليتمكن الزوار من معالجة ما فعلوه وما رأوه.
وتطرح «AJ+» تساؤلاً أوسع: لقد أصبحت الهند مورِّداً للمكونات العسكرية لإسرائيل، وفي الوقت ذاته وجهةً يقصدها الجنود الإسرائيليون لمعالجة «صدماتهم»، بينما يعاني الفلسطينيون مما تصفه الجزيرة بلاس بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.
إن السعي للتعافي حق إنساني، لكن حين تفقد قريةٌ ما سكينتَها، وتخسر عائلةٌ منزلها، بينما تساهم الدولة المضيفة في تغذية آلة الحرب، فمن حقنا أن نتساءل: من الذي يحظى بفرصة التعافي، ومن الذي يُدفع قسراً إلى خارج دياره؟
المصدر: @ajplus
#HummusTrail #India #Kalga #HimachalPradesh #Palestine #fyp #arab #viralpost #reels #everyonehighlights #news
النص العربي:
غير متوفر