“حين يصبح الصمت ثمن البقاء، تكون الحرية قد ماتت بالفعل”
نوفمبر 1, 2026
إعادة نشر: @advkiki . . . حين يصبح الصمتُ ثمنَ البقاء، تكون الحرية قد ماتت بالفعل. وجوهٌ خلف الصمت. 1. جورج فلويد – الولايات المتحدة، 2020 قُتل أثناء اعتقاله من قبل الشرطة. أثارت وفاته احتجاجاتٍ عالمية ضد العنصرية وعنف الشرطة. 2. جيداء سونغور – تركيا، 2013 “المرأة ذات الفستان الأحمر”. تعرضت للرش برذاذ الفلفل من قبل الشرطة خلال احتجاجات “حديقة غيزي”، لتصبح رمزاً للمقاومة السلمية. 3. باتسي ستيفنسون – المملكة المتحدة، 2021 اعتقلتها الشرطة وثبّتها عناصرها على الأرض أثناء مشاركتها في وقفة تضامنية من أجل سارة إيفيرارد، وهي امرأة قُتلت على يد ضابط شرطة. 4. مهسا أميني – إيران، 2022 توفيت بعد احتجازها من قبل “شرطة الأخلاق” بسبب قواعد الحجاب. أشعلت وفاتها شرارة حركة “امرأة، حياة، حرية”. 5. محمد الدرة – فلسطين، 2000 صبي يبلغ من العمر 12 عاماً، قُتل بالرصاص خلال اشتباكات في غزة بينما كان والده يحاول يائساً حمايته بجسده. 6. أولغا ميسيك – روسيا، 2019 في سن السابعة عشرة، جلست بهدوء أمام شرطة مكافحة الشغب، وقرأت الدستور الروسي بصوتٍ عالٍ لتذكيرهم بحق الاحتجاج. 7. ليشا إيفانز – الولايات المتحدة، 2016 وقفت بصمتٍ وسلمية أمام عناصر شرطة مدججين بالسلاح خلال احتجاجات حركة “حياة السود مهمة”. أصبحت صورة اعتقالها أيقونةً شهيرة. 8. عهد التميمي – فلسطين، 2017 فتاة فلسطينية اعتُقلت بعد مواجهتها لجنود إسرائيليين أمام منزلها. قضت ثمانية أشهر في السجن. وجوهٌ مختلفة، وأوطانٌ مختلفة، لكن النضال واحد: السعيُ لإيصال الصوت. #Freedom #HumanRights #Humanity #europe #paris #fyp #arab #viralpost #reels #everyonehighlights #news #netanyahu
النص العربي:
غير متوفر