إيران تستخدم “استراتيجية الضفدع المغليّ” مع إسرائيل
أبريل 4, 2024شاهدوا هذا التشبيه الرائع الذي إستخدمته “شارمين نارواني” وهي صحفية متخصصة في شؤون الشرق الأوسط، وهي تقارن استراتيجية إيران مع إسرائيل مثل غليان الضفدع.
وتوضح قائلة: “إن زيادة درجة واحدة في كل مرة بطريقة تدريجية تجعل الضفدع غير مُدركٍ أنه يغلي إلا بعد فوات الأوان”.
فإيران لا تتعامل بشكل مباشر مع إسرائيل، لكن حلفائها يتعاملون معها بهذه الإستراتجية.
وهذه الإستراتيجية تدمر إسرائيل ببطء! فالإيرانيون يشاهدونها وهي تغلي حرفيًا!
@sharmine_narwani
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights # Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة
النص العربي:
شارمين نارواني: يجب على إيران أن تقوم بحسابات دقيقة لردها. وأريد فقط أن أقتبس من مقال سننشره هذا الأسبوع، والمقال بعنوان: كيف يغلي الإيرانيون الضفدع؟ “تقول الأسطورة أن الضفدع الذي يوضع في وعاء غير عميق يحتوي على ماء يسخن على الموقد سيبقى سعيدًا في الوعاء مع استمرار ارتفاع درجة الحرارة ولن يقفز حتى عندما يصل الماء ببطء إلى نقطة الغليان ويقتل الضفدع. إن التغير في درجة الحرارة بدرجة واحدة في كل مرة يكون تدريجيًا جدًا لدرجة أن الضفدع لا يدرك أنه يغلي إلا بعد فوات الأوان”. الآن، هذه هي استراتيجية إيران غير المتكافئة تجاه إسرائيل. لا تنخرط بشكل مباشر في الحرب لجعل إيران هدفًا واضحًا لإسرائيل، بل تجعل حلفائها ينخرطون. وهم يفعلون ذلك بمحض إرادتهم، وحلفاؤهم ليسوا جهات فاعلة تابعة للدولة، أليس كذلك؟ لذا، فالأمر عبارة عن سرب من هنا ومن هناك ومن اليمن ومن العراق ومن لبنان ومن غزة ومن الضفة الغربية. فإنهم يتكاثرون على إسرائيل حقًا. أنظروا إلى حال إسرائيل اليوم، اقتصادها في حالة من الفوضى. ونزح مئات الآلاف من الإسرائيليين في الشمال والجنوب، لا منازل ولا وظائف. وحصار على ممراتها المائية الحيوية وميناء إيلات معطل. وهي تعلم أن موانئها على البحر الأبيض المتوسط، أشدود وحيفا، يمكن أن تتعطّل أيضًا. 80 بالمئة من الإسرائيليين في الخارج يقولون إنهم لن يعودوا. وسترون، مع قوانين التجنيد الجديدة، ستحدث هجرة جماعية ضخمة لليهود المتشددين، ومئات، إن لم يكن الآلاف من الجنود الإسرائيليين قُتلوا، وحالتها كمنبوذة دوليًا. فهكذا تغلي إيران الضفدع.