رجل يهودي وآخر غير يهودي يحلان أكبر مشكلة في العالم: بدلاً من مغادرة الفلسطينيين، لماذا لا يعود الإسرائيليون إلى حيث أتوا؟
فبراير ۵، ۲۰۲٤هذان الرجلان، “جون ستيوارت” (اليهودي) و”ستيفن كولبيرت” (غير يهودي) هما أروع شخصين على التلفزيون الأمريكي! ليس فقط لأنهما مضحكان للغاية، ولكن لأنهما يتمتعان بمبادئ. لقد كنت أشاهدهما منذ عقود وهما يسخران بشكل رائع حول القضايا الأكثر إثارة للجدل والجدية بطريقة يجعلان الجمهور يضحك ويتعلم في نفس الوقت.
يجب مشاهدة هذا الفيديو!
@thedailyshow099 @jonstewart_official @stephenathome
تعود حقوق الفيديو لـ: @OmarBaddar على منصة “إكس”
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights #Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة
#comedy #comedyshow #jonstewart #colbert #israel #zionism #unitedstates #funny #jewish #truthhurts #truth #accurate
النص العربي:
رجل إسرائيلي: أنتم جالسون في شقتكم، ويوجد شخص مضطرب عاطفيًا يطرق الباب ويصرخ، “سأدخل من هذا الباب وأقتلكم”. هل تريدون منا أن نواجهه بضابط شرطة واحد، وهو أمر متناسب، أو بكل الموارد المتاحة لنا؟
جون ستيوارت: أعتقد أن الأمر يعتمد على ما إذا كنت أجبر ذلك الرجل على العيش في رواق منزلي، وأجعله يمر عبر نقاط التفتيش في كل مرة يضطر فيها إلى فعل أي شيء. لكن الشيء الوحيد الصحيح هو أن أحد جوانب كونكم أصدقاء جيّدين لدولة مثل إسرائيل هو الانتقاد البناء لأي من سياساتها التي قد لا تكون في مصلحة العالم. لذا دعونا نستمع إلى انتقادات المرشح للسياسة الإسرائيلية الحالية. آه نسيت، لا يمكنكم أن تنتقدوا إسرائيل ولو قليلًا، وأن تُنتخبوا رئيسًا. سنبدأ الليلة في الشرق الأوسط، حيث إسرائيل…
“ماذا؟ أليس من المفترض أن تدافع إسرائيل عن نفسها؟ إذا قصفت المكسيك تكساس، أيها اليهودي كاره الذات”.
كولبيرت: هل توافق 100 بالمئة على ما فعلته إسرائيل؟ حسنًا، ليس 100 بالمئة. كيف تجرؤ على ذلك؟ أعلنت الحكومة الإسرائيلية اليوم أنها ستخفف الحصار للسماح بدخول الوجبات الخفيفة مثل رقائق البطاطس والمشروبات الغازية إلى غزة. ما الذي جعلهم فجأة أقل خطورة؟ إسرائيل هي للإسرائيليين. وبالعكس، يجب على الفلسطينيين العودة من حيث أتوا. أظن…


