لا أحد حر حتى نصبح جميعًا أحرارًا
مارس 4, 2024تجمع الملايين حول العالم في أكثر من 200 مدينة لمواصلة الدفاع عن الفلسطينيين وحقهم في العيش في فلسطين الحرة. وتحدثت الممثلة “سوزان ساراندون”، في تجمع كبير في نيويورك وذكّرت الجمهورالذي يشعر بالبرد ويقف تحت المطر بأنكم قد تفقدون أصدقائكم و/أو وظائفكم و/أو عائلتكم بسبب موقفكم هذا. وقالت لهم: “نحن عائلتكم”. وشجعت الجماهير على دعم بعضهم البعض وتشجيع الآخرين على الخروج قائلة: ” تحلوا بالشجاعة من أجل ما سيتبيّن في النهاية أنه الجانب الصحيح من التاريخ”.
وقالت للحشد المبتهج: “الحرب هي عندما تخبركم حكومتكم من هو العدو. أما الثورة هي أن تكتشفوا ذلك بأنفسكم!”
لن نتوقف حتى تتحرر فلسطين!! 🇵🇸
@BTnewsroom @SusanSarandon @MaxBlumenthal @RaggedTP @answercoalition @pslnational @Kahlissee
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights #Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة
النص العربي:
سوزان ساراندون: شكرًا لكم وأرحب بكم جميعًا. قال نابليون وأقصد نابليون بونابرت وليس نابليون ديناميت. لقد قال: الحرب، الحرب هي عندما تخبركم الحكومة من هو عدوكم. أما الثورة هي عندما تكتشفوا ذلك بأنفسكم. ونحن نعلم من هو عدونا. عدونا هو الكراهية، وعدونا هو العنصرية، وعدونا هو الاستعمار، وعدونا هو الجشع، وعدونا هو الصمت. صمت أولئك الذين ينظرون بعيدًا عندما يرون أطفالًا مدمرين يتضورون جوعًا وأطفالًا يبكون وأمهات وآباء يحفرون بين الأنقاض محاولين العثور على عائلاتهم. هذا غير مقبول. حسنًآ، يمكن أن يكون تعطيل رواية النضال القوي من أجل العدالة عملًا منفردًا. ويمكن أن يكون الأمر مرهقًا، لكنه لا شيء مقارنةً بما يحدث في غزة وفي رفح للشعب الفلسطيني الذي يعاني من هذا الأمر منذ 75 عامًا. إن التحدث عن حقائق مزعجة يمكن أن يفقدكم مصدر رزقكم ويمكن أن يفقدكم الأصدقاء ويمكن أن يفقدكم عائلاتكم. لكني أريدكم أن تنظروا الآن إلى المجموعة الكبيرة من المظلات المحمولة والناس الموجودة هنا، لأننا عائلتكم وأنتم لستم وحدكم. وكما قال، يوجد المئات غيرهم في جميع أنحاء مانهاتن، ومئات الآلاف في جميع أنحاء الولايات المتحدة، والملايين في جميع أنحاء العالم الذين يقفون من أجل فلسطين، ومن أجل العدالة، ومن أجل وقف إطلاق النار، ومن أجل ملايين الأشخاص الذين سيستمرون في الظهور، والذين سيستمرون في التنظيم، والذين سوف يستمر في التحدث بصوت عالٍ. ويجب علينا أن نحتضن بعضنا البعض ونشكر بعضنا البعض ونشجع الآخرين على التحلي بالشجاعة والخروج من أجل ما سيتبيّن في النهاية أنه الجانب الصحيح من التاريخ. فلا أحد حر حتى نكون جميعًا أحرارًا، فلسطين حرة.