خبر عاجل: الجيش الإسرائيلي يقتل الصبي البالغ من العمر 12 عامًا وبن غفير يشيد بهذا العمل وتندلع المشاكل بالكنيست
مارس ۱٤، ۲۰۲٤خبر عاجل: انتهاك حقوق الإنسان!
يقتل الجيش الإسرائيلي بالرصاص صبيًا يبلغ من العمر 12 عامًا كان يلعب بالألعاب النارية للاحتفال بشهر رمضان في القدس الشرقية!!! ولكن لو توقف الأمر عند هذا الحد. ففي المقطع الثاني، يبرر “إيتامار بن غفير”، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، عملية القتل قائلًا إن حياة الطفل الإسرائيلي البالغ من العمر 12 عامًا مهددة بالانقراض من خلال اللعب بالألعاب النارية! ويشيد بالجندي الذي قتل الطفل…
إن ارتكاب الفظائع والاعتراف بالخطأ شيء وتحريف السرد والثناء على قتل الأطفال شيئًا آخر.
واندلعت المشاكل بسبب ذلك في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) حيث انتقد عضو الكنيست أحمد الطيبي بن غفير لموقفه الشرير وطلب بن غفير من الطيبي الذهاب إلى سوريا وقال: “يجب شكر الشرطة على ذلك”.
لا يوجد منطق في تعامل هؤلاء المرضى النفسيين!
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
@trtworld @middleeasteye @andoluagency
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights # Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة #airdropaidforgaza #middleeast #egypt #truth #facts
النص العربي:
ايتامار بن غفير: أيها الأصدقاء، أنتم تقولون إنه صبي يبلغ من العمر 12 عامًا، لكن يكفي هذا، إنه صبي يبلغ من العمر 12 عامًا وهو إرهابي، وهو صبي يبلغ من العمر 12 عامًا يعرض مقاتلنا للخطر، وهو صبي يبلغ من العمر 12 عامًا يطلق الألعاب النارية، بينما تُلقى الزجاجات الحارقة في راموت وشعفاط. لقد رأيت الفيديو، كان يكفيني أن أفهم أن هذا المقاتل يحمينا جميعًا، إنه يحميني ويحميكم، ويحمي كل من هو هنا، وكان ذلك كافيًا بالنسبة لي لآتي وأقول إنني أقدره.
أحمد الطيبي: سيُحاسب كل ظالم.
ايتامار بن غفير: اذهب إلى سوريا.
أحمد الطيبي: سيُحاسب كل ظالم.
ايتامار بن غفير: اذهب إلى غزة. أنت تتحدث عن مخرّب يبلغ من العمر 12 عامًا. ويجب شكر الشرطة على قتله.
أحمد الطيبي: أنت تنتمي إلى سلة المهملات، أنت قمامة. أيها القمامة، سيُحاسب كل ظالم. مصيرك هو السجن.


