اللوبي الإسرائيلي وراء حظر “تيك توك” في الولايات المتحدة
مارس ۱۷، ۲۰۲٤منذ هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر، شهدت وسائل التواصل الاجتماعي ارتفاعًا هائلًا في عدد الأشخاص الذين يشاركون محتوى مؤيدًا لفلسطين، والذين تعرضوا للرقابة والحظر والطرد وما إلى ذلك.
وأنا واحدة منهم لقد حُذف حسابي بالكامل من “لينكد إن”، وفُرضت علي قيود على “إنستغرام” و”فايسبوك” و”إكس” و”تيك توك”، ولكن بطريقة ما بفضل الله، ما زلت أقاتل من أجل فلسطين وقادرة على مشاركة القصص التي تفتح عيون عالمنا.
حسنًا، انتقلت اللعبة الآن إلى مستوى جديد تمامًا مع إعلان المشرعين الأمريكيين الأسبوع الماضي أنه سيُحظر “تيك توك” بالكامل في الولايات المتحدة، ما لم تحول عملياتها إلى الولايات المتحدة. وهذا يعني أنهم يريدون منهم بيع العمليات الأمريكية إلى أمريكي (راجعوا أدناه من يريد شراءها).
لماذا؟ حسنًا، كما يكشف هذا الفيديو، يوجد سبب شرير وراء حظر “تيك توك” من مجرد ما يدعي المسؤولون، وهو أنه يشكل تهديدًا للأمن القومي. ويُظهر التسجيل الصوتي المسرب رئيس أقوى لوبي مؤيد للصهيونية في الولايات المتحدة يحذر من أن “تيك توك” هو مشكلة إسرائيل. ولكن في تطور متأخر بين عشية وضحاها، علمنا للتو بتطور آخر أكثر أهمية.
وكشف “ستيف منوشين”، وزير الخزانة الأمريكي السابق المرتبط بالموساد، عن نيته حشد المستثمرين لشراء “تيك توك”. و”منوشين” هو صديق مقرب لرئيس الموساد السابق “يوسي كوهين”، الذي دعاه سابقًا للانضمام إلى صندوقه الاستثماري. وبالطبع يريدون من “تيك توك” أن تسحب عملياتها في الولايات المتحدة لأن اللوبي الإسرائيلي يريد السيطرة على المنصة والمحتوى وتحريف السرد لدعم إسرائيل لأنهم يعرفون أنهم يخسرون الحرب على وسائل التواصل الاجتماعي.
والأمر الصادم هو أن عدد أعضاء الكونغرس والنساء وأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الذين شهدوا الفظائع التي ترتكبها إسرائيل ما زالوا على استعداد لدعم مثل هذا النظام الاستبدادي بشكل أعمى!
@DrLoupis @mintpress
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights #Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة #airdropaidforgaza #aipac #israelilobby #middleeast #egypt #truth #facts
النص العربي:
إدوارد ميليغر: هذا هو “جوناثان غرينبلات”، الرئيس التنفيذي لـ “رابطة مكافحة التشهير”، وهي منظمة تدعي أنها تكافح “معاداة السامية”. لكن ما هي عليه حقًا، هي أنها ذراع دعائية صهيونية. فإنها جماعة ضغط للدولة الإسرائيلية ولها تأثير كبير على الحكومة الأمريكية. وكانت “رابطة مكافحة التشهير” تضغط حقًا من أجل المزيد من الرقابة على “تيك توك”، لأنهم ينتقدون إسرائيل كثيرًا على هذا التطبيق. وأعتقد أن من المحتمل جدًا أن تكون أحد جماعات الضغط وراء هذا القانون الذي يطرحه الآن الكونغرس، والذي يهدد بحظر “تيك توك”. فاستمعوا إلى هذا المقطع الصوتي المسرب لـ “جوناثان غرينبلات” منذ حوالي خمسة أشهر.
جوناثان غرينبلات: أريد أيضًا أن أشير إلى أن لدينا مشكلة كبيرة جدًا بين الأجيال، فكل استطلاعات الرأي التي رأيتها، واستطلاعات “رابطة مكافحة التشهير”، واستطلاعات “آي سي سي”، والاستطلاعات المستقلة تشير إلى أن هذه ليست فجوة بين اليسار واليمين. إن قضية دعم الولايات المتحدة لإسرائيل ليست قضية يسارية أو يمينية، بل هي قضية شباب وكبار، وعدد الشباب الذين يعتقدون أن مجزرة حماس كانت مبررة، مرتفع بشكل صادم ومرعب، ولذا لدينا بالفعل مشكلة مع الـ”تيك توك”، ومع الجيل الإنترنت، فمجتمعنا يحتاج إلى التفكير بنفس الطريقة التي أعطتنا “تاغلي”، ونفس الطريقة التي أعطتنا كل هذه الابتكارات المذهلة الأخرى، ونحن بحاجة إلى نوجه طاقتنا نحوها بسرعة.
إدوارد ميليغر: فتفضلوا. “جوناثان غرينبلات” يدعو علنًا جماعات الضغط الإسرائيلية لبذل طاقتها نحو فرض رقابة على المحتوى المؤيد للفلسطينيين على “تيك توك”، من أجل التأكد من استمرار الشباب في دعم إسرائيل والآن بعد بضعة أشهر، طرح الكونغرس حظر “تيك توك”. أعني من الواضح جدًا ما يحدث هنا، فسياسيونا ليسوا سوى دمى فاسدة في جماعات ضغط المتحدة التي تسيطر عليهم وتدفع ثمن حملاتهم. تلك المجموعات هي التي تدير حقًا سياسة الولايات المتحدة وهي الآن تدير مسألة حظر “تيك توك”.


