غرق 12 فلسطينيًا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات
مارس ۲۸، ۲۰۲٤غرق 12 فلسطينيًا أثناء محاولتهم انتشال المساعدات التي أسقطتها الطائرات في شمال قطاع غزة. وقال أحد الفلسطينيين: “كان التيار قويًا للغاية، ولم يعرفوا كيفية السباحة. هذا ما تفعلونه عندما لا يكون لديكم ما تخسرونه.”
إلى أي مدى يجب أن يكون المرء يائسًا حتى يقفز في المحيط دون أن يعرفوا كيفية السباحة؟
والنتيجة تكاد تكون حتمية، هؤلاء الناس يموتون من الجوع!
وقال أحد الناجين الفلسطينيين: ” ذهب رجل وهو يسبح ليحضر طعامًا لأطفاله، فعاد ميتًا. أحضروا لنا المساعدات عبر المعابر البرية، الأطفال يموتون ونحن نموت!”
أين الضغط الدولي على إسرائيل لفتح المعابر الحدودية والسماح بدخول المساعدات؟
هذا يكفي!
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights # Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة #airdropaidforgaza #middleeast #egypt #truth #facts
النص العربي:
جومانا كرادشة سكوت: عندما لمحوا طائرة وبدأت المساعدات في النزول، ركضوا بأسرع ما يمكن. إنه اندفاع الناس اليائسين والجوعانين للغاية الذين سيفعلون أي شيء لإطعام أطفالهم الذين هم الآن على حافة المجاعة. وهذا ما أصبح عليه البقاء على قيد الحياة في غزة، القتال من أجل الحصول على الطعام. هذا القدر الضئيل من المساعدات يصل إلى الشمال حيث تنتشر الآن مجاعة سببها الإنسان. طارد الناس المظلات التي سقطت في هذه المياه الهائجة، فاليأس هو الذي يدفعهم إلى البحر. وما أنتم على وشك رؤيته بعد ذلك أمر مثير للقلق. إنها حقيقة الحرب التي تزداد قسوة يومًا بعد يوم. وتمكن أسرع الناس وأكثرهم لياقة بالحصول على صناديق من الوجبات الأمريكية الجاهزة للأكل. والبعض الآخر لم يخرج على قيد الحياة. يتجمع الناس حول الجسد النحيل والهزيل لرجل غرق أثناء محاولته الوصول إلى تلك المساعدات. وغرق 12 شخصًا، بحسب المسعفين. ويقول أبو محمد: “سقطت المظلات في الماء”. وتابع: “لكن الناس يريدون أن يأكلوا، فدخلوا الماء وغرقوا. كان التيار قويًا جدًا، ولا يعرفوا أن يسبحوا. هذا ما تفعلونه عندما لا يكون لديكم ما تخسرونه”. ويقول هذا الرجل: “ذهب رجل وهو يسبح ليحضر طعامًا لأطفاله، فعاد ميتًا. أحضروا لنا المساعدات عبر المعابر البرية، فأطفالنا يموتون ونحن نموت. ماذا تفعلون؟ أين العالم؟” ويجمع العالم المساعدات المنقذة للحياة في شاحنات عالقة على المعابر البرية، ويبدو عاجزًا في مواجهة إسرائيل المتهمة باستخدام المجاعة كسلاح في هذه الحرب، وهذه تهمة تنفيها إسرائيل، مما أجبر المجتمع الدولي على اللجوء إلى إسقاط المساعدات من السماء. وأسقطت عدة دول المساعدات في هذا اليوم. وهي عمليات تسليم انتُقدت لكونها غير فعالة وغير كافية وغير آمنة. لكن في وقت سابق من هذا الشهر، وقعت كارثة إسقاط جوي أخرى عندما سقطت مظلة في عبوات المساعدات، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل. إنها حرب تختبر الإنسانية، ويقول الكثيرون إن هذا ما يبدو عليه الفشل.


