لا يريدون إنهاء الحرب في غزة!
أبريل ۷، ۲۰۲٤(حُذف هذا الفيديو منذ ثلاثة أشهر، شاهدوا هذا الفيديو الآن!)
يستنكر المحلل الجيوسياسي “باتريك هينينغسن” الواجهة التي يصورها المسؤولون الذين يدعون علنًا إلى وقف إطلاق النار، لكن أفعالهم تكشف النفاق الكامن وراء تصريحاتهم. قائلًا: “لو كان أي من هؤلاء الأشخاص يريد حقًا أن يرى نهاية لهذا الأمر، لكان قد طالب بذلك منذ ثلاثة أشهر”.
فيما يلي تعليق “هينينغسن” بكلماته الخاصة…
#غزة – لا يبدو أن الجميع يريدون إنهاء الإبادة الجماعية…
لقد نشرت في الأساس نسخة من هذا الفيديو منذ شهرين ونصف. أتذكر مدى اليأس الذي شعر به البعض منا في ذلك الوقت عندما رأوا نهاية طقوس القتل الجماعي الصهيونية المتعصبة في إسرائيل. إنه الآن شهر نسان/أبريل ولم يتغير الكثير. وفي الواقع، يمكن أن تتصاعد الأمور بسهولة الآن. ففي مرحلة ما وفي مكان ما، يجب على “قادتنا” أن يدفعوا ثمنًا باهظًا لدورهم في هذه الجرائم ضد الإنسانية. وكما تمت ملاحقة الضباط النازيين بإصرار بعد عقود من الحرب العالمية الثانية، يجب ملاحقة شخص لعب دورًا تمكينيًا في نشر هذه الكارثة الإنسانية ضد الشعب الفلسطيني الأصلي.
“سوف ننتصر لأن قوس الكون الأخلاقي طويل ولكنه ينحني نحو العدالة.” – مارتن لوثر كينغ
نعم، قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لكنه سيحدث. فالحقيقة لن يتم إسكاتها! ارفعوا صوتكم!!
@Patrickhenningsen @21WIRE على منصة “إكس”/
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights # Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة #airdropaidforgaza #middleeast #egypt #truth #facts
النص العربي:
باتريك هينينغسن: حسنًا، لا يريد الجميع إنهاء الصراع، لنكن صادقين. فبالتأكيد أن الحكومة الإسرائيلية لا تريد إنهاء المذبحة والمجزرة، إنهم لا يريدون نهايتها. وحكومة الولايات المتحدة الأميركية، كما إدارة بايدن، لا يريدون رؤية نهاية لها. فـ”توني بلينكين”، وهو كبير الدبلوماسيين في الولايات المتحدة، ووزير الخارجية، مُتحزب، لحزبٍ متحيز في كل هذا ولا يريد أن يرى نهاية للمذبحة. ولو أراد أي من هؤلاء الأشخاص حقًا رؤية نهاية لها، لكانوا قد طالبوا بها قبل ثلاثة أشهر. إذا كانت حياة البشر هي ما يقدرونه، وما يهتمون به، وحياة كل إنسان، لكانوا قد طالبوا بالفعل بإنهائها. فالولايات المتحدة في وضع يسمح لها بإنهائها بقطع إمداداتها من القنابل والذخيرة والرصاص والأسلحة وكل الدعم الذي يقدمونه لإسرائيل. وبقطع ذلك، انتهى الأمر ويتوقف كل هذا بطريقة مفاجئة. لذا فإن الولايات المتحدة ليست طرفًا خارجيًا. إنهم ليسوا بعيدين، ليسوا محايدين، فإنهما متشاركتان في القتال. وفي الوقت الحالي، يبحثون في الآثار القانونية الشديدة لمواصلة دعم الإبادة الجماعية النشطة. والشيء نفسه ينطبق على الحكومة البريطانية، الحكومة الألمانية، الحكومة الفرنسية، الاتحاد الأوروبي وعلى الدول الأخرى التي هي طرف نشط في الإبادة الجماعية. ويمكن الآن محاسبتهم، فالباب مفتوح الآن لاتخاذ إجراءات ضد كل هؤلاء الأشخاص. ولا يوجد قانون يحد ذلك وقد يستغرق هذا سنوات، لا بل عقود في الواقع. ومن الواضح جدًا أن العديد من الأشخاص قد تعرضوا للخداع أو الإكراه أو التخويف أو ليس لديهم فهم حقيقي للقضية. من خلال حشد دعمهم الثابت وراء إسرائيل على الفور، حيث قاموا (الإسرائيليين) بذبح الفلسطينيين الأبرياء في غزة بشكل قاسٍ وعلى نطاق واسع، حيث لم نشهد على ذلك في هذه الفترة الزمنية من العصر الحديث. فقد ألقي المزيد من القنابل والمواد المتفجرة والمواد الحارقة على غزة أكثر مما ألقي على هيروشيما. ويقول البعض أكثر مما أُلقي على هيروشيما وناغازاكي مجتمعةً. فما الفرق، سأسألكم، إستمعوا، ما الفرق بين قنبلتين ذريتين تسببان دمارًا لا يوصف، وتقتلان عددًا لا يحصى من المدنيين؟ وما الفرق في القيام بذلك يومًا ما، وأن يمتد أثره على مدار أشهر فهل هناك فرق حقًا؟ فالدمار هو نفسه وسيكون عدد القتلى هو نفسه. ولم نحصل حتى على رد الفعل المؤسف للوفيات الزائدة التي تقضي في غزة بسبب نقص الرعاية الطبية والمياه النظيفة والطعام والذي تحاصره الحكومة الإسرائيلية بإستمرار وحتى المواطنين الإسرائيليين الذين يقومون بمنع توصيل المساعدات إلى غزة. فهذا ما أصبح عليه الوضع برمته، فقد أصبح متدهورًا ومجنونًا، ويجب أن ينتهي هذا. والثمن الذي كان يُدفع لأولئك الأشخاص الذين كانوا يدعمونها، ويهتفون لها، ويبررون أن هؤلاء ليسوا مدنيين يموتون، بل أنهم من أنصار حماس. فإن وحشية ذلك أمر مخز ولقد خُدع الناس لدعم هذه الإبادة الجماعية. لكن اسمعوا، هناك تغيير جذري فلقد تمزق قناع الدعاية الإسرائيلية وصار يمكن للناس أن يروا الوضع على حقيقته. فكلما عاد الأشخاص في المناصب القيادية إلى رشدهم وفعلوا الشيء الإنساني، الأخلاقي، الصحيح، والقانوني، كلما حُل هذا الأمر بشكل أسرع، أو على الأقل يأتي إلى بعض، بعض الهدنة، حيث يمكننا تقليص الضرر، والضرر الذي سيتردد صداه للأجيال القادمة. فلن ينظر العالم أبدًا إلى هذا الوضع في الشرق الأوسط مرة أخرى بنفس الطريقة، أبدًا، بسبب ما حدث. وهذا هو الواقع لكنه لم يسقط بعد ولم يسقط من تفكير بعض الناس. فما زالوا يتعاملون مع الاستعارات والبنى الدعائية القديمة. ولقد حان وقت التقدم والتعامل مع الأحداث التي يتغير فيها العالم، فلا تظلوا قابعين في القوالب القديمة.