المجزرة رقم 10 في قصف الزوايدة: إسرائيل تقصف مستشفى كمال عدوان وتجبر الناس على إخلاء
مايو ۲۳، ۲۰۲٤أفاد شهود عيان أن القصف المدفعي الإسرائيلي أجبر المرضى والمسعفين على إخلاء مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة اليوم الثلاثاء. وأضافوا أن عملية الإخلاء جاءت بعد قصف إسرائيلي لقسم الطوارئ في المستشفى، مما تسبب في أضرار جسيمة في الموقع.
أجبرت الهجمات الإسرائيلية المستمرة في شمال غزة جميع المستشفيات في المنطقة على وقف جميع أنشطتها. وتسببت غارة إسرائيلية أخرى في سقوط 10 ضحايا في منطقة الزوايدة بمخيم النصيرات للاجئين بعد سقوط قنبلة على تجمع للنازحين الفلسطينيين.
وقد قُتلت امرأة حامل، إلى جانب جنينها، في هذا الهجوم.
لا تنسوا غزة! الهجمات تزداد سوءًا!!
@andoluagency @aljazeera @eye.on.palestine
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#Gaza #HumanRights #StopTheFamine #MedicalAid #SaveGaza #EndTheWar #HumanityFirst #ActNow #HealthcareForAll #Nakba76 #FreePalestine #StandWithPalestine #JusticeForPalestine #EndOccupation #PalestinianRights #FreePalestine #StandWithGaza #StudentProtest #UniversityOfAmsterdam #HumanRights #Solidarity #NoJusticeNoPeace #Amsterdam #Rafah #فلسطين #اسرائيل #غزة
النص العربي:
المراسل: عمت الفوضى والخوف شمال قطاع غزة بينما يندفع الفلسطينيون بحثًا عن الأمان وبحثًا عن ملجأ من القصف المتواصل. أطلق الجيش الإسرائيلي النار على مبنى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، مما أجبر المرضى والطواقم الطبية على الفرار. ومن بين الذين تم إجلاؤهم أطفال الخدج ومرضى طريحي الفراش يعانون من أمراض مزمنة.
رجل فلسطيني: أنا حقًا لا أعرف ماذا يقصدون بهذا، ولا يوجد تفسير للهجوم على المنشآت الطبية. إنه تصرف غطرسي وبلطجي وهمجي. فالإسرائيليون يتصرفون وفق رغبتهم ولا يستطيع أحد أن يحاسبهم. هذا المريض، على سبيل المثال، لديه كسر في الورك. حقًا، أنا لا أعرف ماذا أقول.
المراسل: وتستهدف القوات الإسرائيلية مستشفى كمال عدوان منذ يوم الأحد، على الرغم من القوانين الدولية التي تحمي المستشفيات. ويقول الموظفون أنهم استُهدفوا عمدًا.
رجل فلسطيني: هذه آخر منشأة تقدم الخدمات الطبية في شمال قطاع غزة. ومن الواضح أن هذا الهجوم الهمجي كان يستهدف الطاقم الطبي المناوب في قسم الاستقبال والطوارئ. وهذا دليل آخر على طبيعة الاحتلال الهمجية.


