ارفعوا أيديكم عن لبنان: يوم استقلال لبنان انضموا إلينا! وقفة سيدني لحماية السيادة
نوفمبر 22, 2024
يقف الشتات اللبناني في جميع أنحاء العالم متضامنًا ويطالب إسرائيل بإنهاء حربها ضد شعبنا وجميع القوى الأجنبية، ويطالب منتهكي سيادة لبنان برفع أيديهم عن لبنان. ندعو جميع اللبنانيين في أوطاننا المتبناة إلى التجمع معًا في 24 تشرين الثاني/نوفمبر للدفاع عن استقلال لبنان في مظاهرة للوحدة العالمية لإظهار حكوماتنا أننا نطالبها بالتزامها بحماية سيادتنا.
بالنسبة لسيدني، إليكم التفاصيل:
📍 | حدائق هولرويد، ميريلاندز
⏱️ | الأحد 24 تشرين الثاني/نوفمبر، 4 مساءً – 6 مساءً
أحضروا أعلامكم اللبنانية والأسترالية لإظهار الوحدة. هذا تجمع سلمي لإظهار التزامنا بالقيم الديمقراطية التي نحترمها في أستراليا وتلك التي نريد حمايتها والمطالبة بها للبنان.
نحث المشاركين في الوقفة الاحتجاجية على عدم إحضار الأعلام أو الرموز أو اللافتات التي قد تعتبر غير قانونية بسبب ارتباطها بجماعات إرهابية موصوفة بموجب القانون الأسترالي.
أهلًا وسهلًا بالناس من جميع الخلفيات 🙏🏼❤️
إذا لم ندافع عن لبنان الآن، فقد لا يكون لدينا لبنان ندافع عنه في المستقبل.
كفى!
شاركوا هذا المنشور مع جميع أفراد عائلتكم وأصدقائكم.
إذا كنتم قادمين، ضعوا 🇱🇧❤️ في التعليقات.
نتطلع إلى لقائكم يوم الأحد.
#handsofflebanon
🇱🇧
النص العربي:
ديزي جدعون: مرحبًا جميعًا! أنا في سيدني، في “ميريلاندز” بحدائق “هولرويد”، التي ستُملأ يوم الأحد باللبنانيين وأصدقاء لبنان الذين سيقفون معًا في حملة “ارفعوا أيديكم عن لبنان” التي ستنطلق من سيدني وتُحدث موجة من الوطنية اللبنانية والنشاط حول العالم. اليوم يوم مهم جدًا، اليوم هو عيد استقلال لبنان. قبل 81 عامًا، في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1943، أصبح لبنان دولة سيادية. ولكن هذه السيادة مهددة، ولهذا السبب، يوم الأحد، سينضم اللبنانيون في أستراليا وحول العالم معًا ليقولوا لأعداء سيادة لبنان: “ارفعوا أيديكم عن لبنان”. أشجع جميع اللبنانيين في سيدني على الحضور والوقوف من أجل لبنان. سيكون لدينا عدة متحدثين يوم الأحد، بما في ذلك “أندرو تشارلتون”، رئيس لجنة أصدقاء لبنان في البرلمان، والسيناتور “ديفيد شويربريدج” من حزب الخضر، وأيضًا عُلا حامد، رئيسة بلدية مجلس كمبرلاند، التي قدمت لنا هذه الأراضي بكل سخاء، بالإضافة إلى الكثير من المتحدثين الآخرين. وأنا أيضًا سأتحدث في هذا اليوم عن القضايا الرئيسة التي نواجهها. لذا، أتطلع لرؤيتكم يوم الأحد. شكرًا لكم.