مارك كيني: “إسرائيل قوة نووية – ومع ذلك لا أحد يجرؤ على الحديث عنها”
يوليو ۲، ۲۰۲۵
قال مارك كيني ما لا يجرؤ أحد على الهمس به: “لا أحد يذكر حقيقة أن إسرائيل قوة نووية، وأنها ليست حتى طرفًا في معاهدة حظر الانتشار النووي. إنها لا تلتزم بضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.” “أعني… هذا ببساطة لا يُذكر.”
لماذا؟ لأنه عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، فإن القانون الدولي اختياري. المساءلة انتقائية. والصمت امتثال.
غزة تُقصف يوميًا. إيران مُهددة بلا نهاية. لكن الأسلحة النووية الإسرائيلية؟ لا تُمس. لا تُناقش. لا تُروى.
هذا هو النفاق الذي لا يريدونك أن تراه. وقد كشف مارك كيني الأمر للتو.
#MarkKenny #IsraelNukes #NuclearHypocrisy #FreePalestine
النص العربي:
مارك كيني: لا أحد يذكر حقيقة أن إسرائيل أيضًا قوة نووية، وأنها ليست حتى من الدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. كما أنها لا تلتزم بإجراءات الرقابة الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذه الأمور لا يُشار إليها إطلاقًا، بينما يتم قبول تبرير “لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي” وكأنه أمر مسلم به، وبالتالي فإن أي إجراء يُتخذ في هذا السياق يُعتبر مبررًا. لكننا كنا نمتلك سابقًا آلية مناسبة للتعامل مع ذلك. كان يوجد اتفاق تفاوض عليه أوباما، ثم جاء ترامب وألغاه. والآن نحن في وضع لا يُسمح فيه للدبلوماسية بأن تنجح أو حتى أن تُمنح الفرصة. وما نراه الآن هو تبرير بأثر رجعي في الحقيقة.


