اليهود يحصلون على جوازات سفر، والفلسطينيون يحصلون على بطاقات هوية – كشف النقاب عن نظام مزدوج في وطنهم
يوليو ۱۷، ۲۰۲۵
يحمل اليهود الإسرائيليون هوية واحدة تمنحهم حرية شبه كاملة للعيش والسفر والحصول على الرعاية الصحية في أي مكان في إسرائيل. أما الفلسطينيون؟ فهم يحصلون على مجموعة متنوعة من بطاقات الهوية التي تتحكم في كل تحركاتهم حيث يمكنهم العيش والعمل، وحتى ما إذا كان بإمكانهم رؤية عائلاتهم.
البطاقة الخضراء تعني أنك محاصر في جيوب مسيّجة محاطة بمستوطنات غير شرعية. أما الهوية الزرقاء لسكان القدس الشرقية فتعني الإقامة، وليس المواطنة. إذا غادرت لفترة طويلة، فسيضيع حقك في العودة إلى الأبد.
منذ عام ١٩٦٧، تم إلغاء إقامة أكثر من ١٤٦٠٠ فلسطيني. لم شمل العائلة؟ غير قانوني. حب مفصول بجدران خفية وقوانين قاسية.
هذه ليست مجرد بيروقراطية، بل إنها سيطرة. إنها نظام فصل عنصري.
@warcrime.watch
#Palestine #ApartheidIsrael
النص العربي:
التعليق الصوتي: اليهود الإسرائيليون لديهم بطاقة هوية واحدة فقط، تمنحهم وضعية قانونية تتيح لهم العيش في أي مكان تقريبًا داخل البلاد. يمكنهم التنقل بحرية ويتمتعون بإمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية وموارد واسعة. أما الفلسطينيون، فلديهم أربعة أنواع من بطاقات الهوية، هذا إن كانوا يملكون بطاقة أصلًا. نوع بطاقة الهوية التي تُمنح لك يحدد مستوى الحقوق التي يمكنك التمتع بها، ويسيطر على الأماكن التي يمكنك الذهاب إليها وما يمكنك فعله. فإذا كنت تحمل البطاقة الخضراء التي تُظهر عنوانًا في الضفة الغربية، فمعنى ذلك أنك تعيش هنا. هذه البطاقة الخضراء تعني أنك تعيش في جيوب محددة محاطة بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، ويوجد جدار فصل وأسوار بُنيت حولك. منذ عام 2002، هذه البطاقة الزرقاء مُخصصة للفلسطينيين في القدس الشرقية. يمكنهم السفر إلى الضفة الغربية المحتلة وكذلك إلى داخل إسرائيل، لكنهم ليسوا مواطنين إسرائيليين، بل مُنحوا فقط وضعية إقامة. وهذا يعني أنهم لا يستطيعون التصويت في الانتخابات الوطنية الإسرائيلية. وإذا غادروا القدس الشرقية لفترة طويلة، على سبيل المثال من أجل الدراسة أو العمل في الخارج أو في مناطق أخرى من الضفة الغربية المحتلة، تُسحب إقامتهم فلا يمكنهم العودة. ومنذ عام 1967، ألغت إسرائيل إقامة أكثر من 14,600 فلسطيني من القدس الشرقية. وكأن هذا النظام المعقد من بطاقات الهوية لم يكن كافيًا لتفتيت المجتمع الفلسطيني، ففي عام 2002 أصدرت إسرائيل قانونًا يحظر لم شمل العائلات. نعم، منع الفلسطينيين من العيش مع أحبّائهم إذا كانت بطاقاتهم مختلفة. وهذه السيدة واحدة من آلاف الفلسطينيين الذين ترفض إسرائيل إصدار أي بطاقة هوية لهم. لا تستطيع السفر، ولا تستطيع احتضان أسرتها، فقط تراهم على بعد أمتار عبر الحدود.