أطفال غزة يعانون من صعوبات التعلم بسبب قصف الصفوف الدراسية، تقول المعلمة يارا مطر
سبتمبر ۳، ۲۰۲۵
لا عودة للمدارس في غزة.
معظم المدارس مُدمّرة والمعلمون بلا رواتب والعائلات مُفلسة والأطفال يجلسون بين الأنقاض، لا في الصفوف الدراسية.
حرب إسرائيل سلبت تعليمهم واستقرارهم وطفولتهم.
لا مدارس ولا مال ولا صفوف دراسية، تركت لهم الصدمة فقط.
شاركوا هذا الفيديو! وتكلّموا عن الموضوع كل يوم.
@aljazeeraenglish
#دع_غزة_تتعلم #أوقفوا_الإبادة_الجماعية #أطفال_تحت_الهجوم #التعليم_تحت_الحصار #حرروا_فلسطين
النص العربي:
إبراهيم الخليلي: في السنوات العادية، يشير مطلع أيلول/سبتمبر إلى العودة إلى الصفوف الدراسية ورائحة الكتب وضحكات الأطفال. لكن هنا في غزة، في ظل الحرب، يبدأ العام الدراسي بطريقة مختلفة تمامًا. آلاف الأطفال فقدوا شهورًا، بل سنوات من التعليم. تضررت المدارس أو دُمّرت ٩٠% منها. الصفوف الدراسية أصبحت مشحونة بالتوتر وتُعقد الدروس وسط الحرب والخوف.
يارا مصطفى: هذه هي المرة الثالثة على التوالي التي نبدأ فيها العام الدراسي في خيام مثل هذه. إنه عام دراسي حزين. الأسر تفتقد فرحة شراء القرطاسية الجديدة لأبنائها. إذ أن متاجر القرطاسية اختفت، وحتى لو كانت موجودة، لا يوجد مال في غزة. خيام المدارس لا تستطيع استيعاب كل هؤلاء الطلاب بسبب صعوبة النقل والحركة. وعدد كبير من الأسر لا تستطيع إرسال أطفالها بسبب القصف الإسرائيلي المستمر.
إبراهيم الخليلي: هنا، لم يعد التعليم مجرد قراءة أو كتابة. إنه يتعلق بالبقاء على قيد الحياة، بمحاولة التمسك بشيء من الحياة الطبيعية.


