1936-1972: غسان كنفاني – الكاتب الفلسطيني الذي قتلته إسرائيل لأنه كتب الحقيقة الفلسطينية
سبتمبر ۸، ۲۰۲۵
كان غسان كنفاني أحد أقوى الأصوات في العالم العربي. وكان روائيًا وصحفيًا وثوريًا، حوّل ألم المنفى وذكرى النكبة إلى أدبٍ يرفض نسيان فلسطين. تناولت قصصه – رجال في الشمس، والعودة إلى حيفا – التهجير والمقاومة وحق العودة الثابت.
ولهذا السبب، اغتالته إسرائيل.
في عام ١٩٧٢، زرع الموساد سيارة مفخخة في بيروت أودت بحياة كنفاني وابنة أخته لميس، البالغة من العمر ١٧ عامًا. لم يكن قد تجاوز السادسة والثلاثين من عمره.
قتلوه لأن قلمه كشف ما لم تستطع بنادقهم محو وخافوا كلماته أكثر من أسلحته، لأنه أظهر للعالم أن فلسطين ليست مأساة، بل شعب يكافح من أجل الكرامة والتحرر.
كان كنفاني جنديًا لم يطلق رصاصة واحدة وسلاحه كان الحقيقة ولهذا السبب، قتلته إسرائيل. لكن كلماته لا تزال حية وأكثر حدة وصوتًا من أي وقت مضى.
#GhassanKanafani #FreePalestine #Nakba #PalestinianResistance #TruthLives #EndZionism #RightOfReturn
النص العربي:
غير متوفر


