وزير الخارجية الأمريكي ينضم إلى افتتاح النفق الإسرائيلي المثير للجدل أسفل المسجد الأقصى
سبتمبر ۱۹، ۲۰۲۵
كتفًا إلى كتف مع نتنياهو، يحتفلون بحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى، وهو اعتداء متعمَّد على أسسه وتاريخه وهويته.
هذا ليس “علم آثار”، بل هو تسليح للتاريخ لمحو فلسطين وتقديس السرقة. إن واشنطن ليست وسيطًا محايدًا، بل شريك كامل في تدنيس إسرائيل لأقدس موقع إسلامي في القدس.
حين تحفر أمريكا مع إسرائيل تحت الأقصى، فإنها تدفن آخر ذرة من مصداقيتها.
#AlAqsa #Jerusalem #HandsOffAlAqsa #StopTheExcavation #ColonialismExposed #PalestineWillPrevail
النص العربي:
غير متوفر


