السودان تحت الهجوم! سودانيون أستراليون يطالبون بالتحرك إزاء فظائع قوات الدعم السريع في الفاشر
أكتوبر ۳۰، ۲۰۲۵
“السودان تحت الهجوم!”
في الوقت الذي ترتكب فيه ميليشيات قوات الدعم السريع فظائع جديدة في الفاشر، ينتفض الأستراليون السودانيون، مطالبين بالتحرك والحقيقة والمساءلة. تُذبح النساء والأطفال، وتُباد مجتمعات بأكملها، بينما تتجاهل الحكومات.
انضم السيناتور ديفيد شوبريدج، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الخضر، إلى هذه الدعوة، حاثًا أستراليا على الوقوف إلى جانب الشعب السوداني وإدانة جرائم الحرب التي تتكشف أمام أعيننا. الصمت تواطؤ. حان وقت التعبير والتظاهر والنضال من أجل العدالة.
@davidshoebridge
#SudanUnderAttack #ElFasher #RSFAtrocities #SudaneseLivesMatter #DavidShoebridge #StopTheKilling #JusticeForSudan #HumanRights #EndTheSilence #StandWithSudan
النص العربي:
ديفيد شووبريدج: نحن نطّلع حاليًا على تقارير مروّعة صادرة من السودان. وقد التقيتُ أمس بشبكة المناصرة السودانية الأسترالية، التي أبلغتني بتقارير مروّعة فعلًا عمّا يحدث على الأرض على يد قوات الدعم السريع، التي ترتكب فظائع هائلة. لن أدخل في التفاصيل، لكنها صادمة. أفراد من الجالية السودانية الأسترالية، فقدوا بالفعل أحبّاءهم، ولا يستطيعون التواصل مع من تبقّى هناك. إنهم خائفون حقًا. في مدينة الفاشر في شمال دارفور، تشير التقارير إلى أنّ قوات الدعم السريع ترتكب أعمال عنف بدوافع عِرقية وتستهدف عمدًا السكان المدنيين. وقد أوضح المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، حين قال إن خطر حدوث المزيد من الانتهاكات والفظائع الواسعة النطاق بدوافع عِرقية في الفاشر يتزايد يومًا بعد يوم. على العالم أن يتحرّك، بما في ذلك هذه الحكومة، ويبدأ ذلك برفع الصوت ضد ما يجري في السودان. كما يعني ذلك دعم الوصول الإنساني العاجل إلى الفاشر والمناطق المحيطة بها، ودعم الجالية السودانية الأسترالية في الوقت الراهن. يجب إدانة بوضوح جرائم قوات الدعم السريع، ويجب محاسبة المسؤولين عنها، وأن نلتزم بذلك. أعلم أن كثيرين في الجالية السودانية الأسترالية يشعرون الآن بقلق وخوف عميقين، وقد فقدوا في كثير من الأحيان الاتصال الكامل بعائلاتهم. وآمل أن يعلموا أن عدد كبير من الأستراليين يقفون معهم في هذا الوقت، وسيواصلون رفع أصواتهم ضد الفظائع، وسنقف معهم على الطريق الطويل نحو العدالة.


