غضبٌ بعد تصريح الضابط السابق براندون تاتوم: “حوّلوا غزة إلى موقف سيارات” – مكالماتٌ تُثير ردود فعلٍ عنيفة
نوفمبر ٤، ۲۰۲۵
“حوّلوا غزة إلى موقف سيارات”.
دعا براندون تاتوم، ضابط الشرطة السابق والمعلق السياسي، علنًا إلى تدمير غزة بالكامل، ودافع عن إسرائيل باعتبارها “مختارة من الله”. هذا ليس جدلًا، بل دعوة إلى الإبادة.
يجب أن نسميها بمسماها الحقيقي: خطاب كراهية وتحريض على العنف. أين المحاسبة؟
افضحوه!
@suppressednws
#BrandonTatum #HateSpeech #Gaza #GenocideWatch #HoldThemAccountable #StandWithPalestine #HumanRights
النص العربي:
براندون تاتوم: استمرّوا بالدعاء لي جميعًا. قلتُ إنني أريد أن يحوّلوا ذلك المكان إلى موقف سيارات. يجب أن أمهّد لهذا، لأنّ أحدهم سيقتطع هذا ويضعه على الإنترنت. ليس بسبب الشعب الفلسطيني بحدّ ذاته، كأفراد، بل لأنه إذا تجرّأت على ارتكاب فظاعة كهذه بحق أناس أحبّهم وأحترمهم، أناس اختارهم الله، وقرّرت أن تفعل شيئًا من هذا القبيل، فلا يجب أن تتاح لك فرصة لفعلها مجددًا أبدًا. ويجب أن يكون ذلك عبرةً للجميع في العالم: إذا فكّرت يومًا في محاولة كهذه، فستكفّ دولتُك عن الوجود. يا رجل، لو كنتُ أنا رئيس الوزراء… أعطوني 48 ساعة. أثار ذلك غضبي، ثم قلتُ ما قلت. كنت أظن أنّ معظم الناس في أمريكا يفكّرون ويتمتّعون بالحسّ السليم. والمفاجئ أنني كنت مخطئًا. لأن بعد أن قلتُ ذلك، رأينا تصاعد مظاهر معاداة السامية، ورأينا أناسًا بلا عقل في الحرم الجامعي يهدرون مئات آلاف الدولارات من دون تعليم حقيقي، ويخرجون صارخين: “من النهر إلى البحر” وهم لا يعرفون حتى أيُّ نهر يُقصَد. وتجدون من يقول: “الموت لليهود”، و”المثليّون من أجل فلسطين”. فقلت: أقسم أنني سأدفع ثمن تذكرتكم.


