جنود إسرائيليون يتحدثون: جنود الاحتلال السابقون يكسرون الصمت
نوفمبر ۱۰، ۲۰۲۵
أطلقوا عليه اسم “الأمن”.
لكن خلف الأبواب المغلقة، كانت حربًا نفسية ومداهمات ليلية وأبواب محطمة وأطفال يُسحبون من أسرّتهم.
يعترف جنود سابقون في جيش الدفاع الإسرائيلي الآن: “كنا نجعلهم يخافون النوم”.
لأن في فلسطين المحتلة، حتى الراحة كانت ترفًا ترفض إسرائيل السماح به.
#IDFConfession #WarCrimes #FreePalestine #EndTheOccupation #ExposeTheTruth #HumanRights
النص العربي:
يهودا شول: لا تصدّق أن جندياً خدم في الأراضي المحتلة خرج ويداه نظيفتان. ليس قصدي القول إننا كلّنا كذلك، وليس كلّ جندي يقتل فلسطينيين أبرياء، بعيدون جداً عن هذا، لكن لا يوجد جندي إسرائيلي خدم في الأراضي المحتلة وخرجت يداه نظيفتين بعد ذلك. لأن جوهر ما تفعله، لا يتيح لك أن ترى الفلسطينيين كبشر مساوين لك. سأكتفي بمثال واحد، ليس شيئاً متطرفاً ولا استثنائياً، بل أمر روتينياً وعادياً جداً. خدمتُ أربعة عشر شهراً في الخليل. في الخليل الآن، ونحن جالسون نتحدث هنا، توجد دُوريتان عسكريتان مهمتهما ما نسمّيه في الجيش “إشعارهم بوجودنا”. ماذا يعني ذلك؟ المنطق العسكري يقول الآتي: إذا شعر الفلسطينيون أن جيش الدفاع الإسرائيلي موجود طوال الوقت وفي كل مكان، فسيخافون من الهجوم. فماذا تفعل كي تمنحهم هذا الشعور؟ تجعل وجودك مُحسوساً. تبدأ دَوريتك الطبيعية من العاشرة حتى السادسة صباحاً، وردية لثماني ساعات. تسير في شوارع البلدة القديمة في الخليل، تقتحم بيتاً، بيتاً فلسطينياً طبعاً، وليس بيتاً لدينا معلومات استخبارية عنه. أنا الرقيب أقود الدورية. أختار بيتاً عشوائياً. أوقظ العائلة. الرجال في جهة والنساء في الجهة الأخرى. أفتّش المكان. يمكنك أن تتخيّل بنفسك الديناميكيات، نعم؟ أصعد إلى السطح، أقفز من سطح إلى آخر، أخرج عبر بيت آخر، أوقظ عائلة ثانية. وبالأساس هكذا تمضي ورديتك ذات الساعات الثماني. أربعاً وعشرين ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع، منذ أيلول/سبتمبر 2000 حين بدأت الانتفاضة الثانية حتى اليوم. لم تتوقف للحظة. الفكرة هي أن يشعر كل فلسطيني أن الجيش هنا تماماً: لا تعرف متى سنظهر، وماذا سنفعل، ومتى سينتهي الأمر، وكيف سيبدو. هذا ما نسمّيه في الجيش “خلق شعور بالاضطهاد”. الآن، عندما تكون هذه مهمتك، ومرة أخرى، ليست تصرّف ضابط أو جندي مارق، بل مهمتك، فلا توجد طريقة لطيفة للقيام بها.


