إذا كانت الملكية التاريخية تحدد حقوق الأرض، ففلسطين تعود للبنانيين، حسبما يقول عالم السياسة روي كاساغراندا
يناير ۳، ۲۰۲٦
إذا كانت الملكية التاريخية هي التي تحدد حقوق الأرض، فإن فلسطين ملك للبنان.
هذا ليس استفزازًا، بل منطق.
سكن الفينيقيون على طول ساحل فلسطين.
مدن لبنان وموانئه وشعبه جزء لا يتجزأ من هذا التاريخ، قبل الحدود الحديثة والانتدابات والشعارات.
التاريخ لا يبرر الاحتلال.
بل يكشف كيف يُستخدم التاريخ بشكل انتقائي لتبرير الاستيلاء على الأراضي، متجاهلين كل حقبة وشعب ومطالبة أخرى لا تتوافق مع الرواية.
إذا كان الوجود القديم هو المعيار، فإن الحجة تنهار تحت وطأتها.
ويعود تاريخ لبنان الممحو إلى الظهور.
التاريخ ليس سلاحًا.
إنه مرآة، والبعض لا يروق لهم ما تعكسه.
@Age_of_Empire
#Lebanon #Palestine #HistoryMatters #gaza #fyp
النص العربي:
الدكتور روي كاساغراندا: فكرة الحق في الأرض، بأي مستوى كانت، تتعقّد أولًا بسبب التاريخ. الفينيقيين عاشوا في المدن الساحلية في فلسطين. فإذا أردنا فعلًا الاحتكام إلى الأرض على هذا الأساس، فيجب أن تكون كل المدن الساحلية تابعة للبنان. ثم إن العرب كانوا يعيشون دائمًا في النقب، وبالتالي يفترض أن تؤول تلك المنطقة إلى السعودية أو نحو ذلك.
المحاوِر: إذًا أين ترسم الحد؟
الدكتور روي كاساغراندا: أين ترسم الحد؟ وعند أي نقطة تتوقف؟ هل تتوقف قبل ألف عام لأن الأرض كانت تعود للصليبيين قبل ألف سنة؟ هذه الفكرة التي تقول إن لحظة ما كانت فاصلة… نعم، كانت مصر تملك هذه الأرض في وقت من الأوقات. بل إن مصر حكمت فلسطين مرارًا عبر التاريخ. سواء في عهد المماليك أو في عهد الأسرة الثامنة عشرة، كان الوجود العسكري والسياسي المصري قائمًا في فترات كثيرة.


