“ماذا فعلت كندا؟” — سيناتور يندد بتواطؤ كندا في جرائم حرب غزة
يناير ۹، ۲۰۲٦
تتحدث كندا عن حقوق الإنسان بينما غزة تحترق.
يُشكك أحد أعضاء مجلس الشيوخ الكندي علنًا في دور أوتاوا في التستر على جرائم الحرب في غزة، مُنددًا بعلاقات التسلح، والتستر السياسي، والنفاق الأخلاقي على أعلى المستويات.
عندما يُقتل المدنيون، فإن الصمت ليس حيادًا.
بل هو خيار.
لذا يبقى السؤال مطروحًا، وبصوت أعلى من أي وقت مضى: ما الذي فعلته كندا تحديدًا، ومن حمته؟
#Gaza #Palestine #Canada #stopwarcrimes #fyp
النص العربي:
يوين باو وو: أدعو حكومة كندا إلى دراسة المخاطر التي قد تطال كندا والكنديين نتيجة التواطؤ في انتهاكات القانون الدولي، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، وأن تقدّم تقريرًا بنتائجها خلال ثلاثة أشهر من اعتماد هذا المقترح. لماذا نحتاج إلى هذا المقترح؟ لأن انتهاكات جسيمة للقانون الدولي ارتُكبت في غزة خلال العامين الماضيين. هذه الأفعال الشنيعة بُثّت مباشرة على هواتفنا، وروّج لها قادة إسرائيليون بقدر من الغطرسة ومن دون محاسبة تُذكر. ماذا فعلنا لمحاولة منع ذلك؟ ماذا فعلنا ليسهّل على إسرائيل ارتكاب جرائم حرب؟ لماذا قمنا بتجريم ومعاقبة كنديين حاولوا القيام بما يستطيعون لرفع الصوت والتحذير؟ ولماذا يوجد معيار مزدوج في طريقة تعاملنا مع ما يجري في غزة مقارنةً، على سبيل المثال، بأوكرانيا؟ هذه بعض الأسئلة التي يسعى مقترحي إلى الحصول على إجابات عنها، وليس فقط من الحكومة، لأن هذه أسئلة يجب أن نطرحها على المجتمع الكندي ككل. كيف تصرّفت الجامعات تجاه الطلاب والأساتذة الذين يدافعون عن العدالة للفلسطينيين؟ ماذا فعلت حيال الاستثمارات في إسرائيل؟ وماذا عن الشركات الكندية وصناديق التقاعد لدينا؟ كيف استخدمت الهيئات المهنية والمستشفيات ومجالس المدارس تهمة معاداة السامية لإسكات أعضائها ومنعهم من التحدث ضد الفظائع المرتكبة في فلسطين؟ ولماذا كان الإعلام منحازًا إلى هذا الحد في تغطيته لما يجري في فلسطين؟ وما الدور الذي لعبه ذلك في السماح بوقوع الإبادة الجماعية؟ وإلى أي مدى سمحت أجهزتنا الأمنية والاستخبارية بتدخل أجنبي وبحملات تضليل لصالح إسرائيل وحلفائها داخل كندا، بما يخدم ارتكاب جرائم حرب؟


