الممثلة البريطانية جولييت ستيفنسون تطالب المملكة المتحدة بوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل بسبب جرائم غزة
يناير ۱۰، ۲۰۲٦
أوقفوا تسليح إسرائيل.
عندما تسقط القنابل على المدنيين، يُعدّ الصمت تواطؤًا.
تدعو جولييت ستيفنسون المملكة المتحدة إلى وقف مبيعات الأسلحة التي تُؤجّج الدمار في غزة، لأن حقوق الإنسان لا تعترف بالحدود، وكذلك المساءلة.
هذا ليس شأنًا سياسيًا.
إنه يتعلق بالأرواح.
وخيار وقف تزويد الأسلحة التي تُزهقها.
@celebrities4palestine
#StopArmingIsrael #Gaza #fyp #CeasefireNow #freepalestine
النص العربي:
جولييت ستيفنسون: توجد أربع عيادات ولادة متنقلة مجهزة بالكامل تنتظر عبور الحدود، ويمكنها أن توفّر للنساء مكانًا آمنًا ومناسبًا لوضع أطفالهن. لكن لا يُسمح لها بالدخول. توجد مساعدات بقيمة مئات آلاف الجنيهات تنتظر الوصول، إلا أن الحكومة الإسرائيلية منعتها. لذلك نطالب ستارمر وحكومته بممارسة أقصى قدر ممكن من الضغط.
المحاوِر: ماذا تريدون منهم تحديدًا؟ لأن ما قد يقولونه هو إنهم يستطيعون التصريح بما يشاؤون، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن يكون له تأثير.
جولييت ستيفنسون: أعتقد أننا يجب أن نتوقف عن بيع السلاح لإسرائيل. علينا أن نكفّ عن دعم ذلك النظام الذي يرتكب هذا النوع من الفظائع الإنسانية في غزة. نحن ما زلنا ندعم الحكومة الإسرائيلية. كير ستارمر يقول كلمات، لكن الكلمات تبقى بلا معنى ما لم تُتبع بأفعال. علينا أن نتوقف عن كوننا حليفًا وداعمًا عسكريًا وتجاريًا لها. يجب أن نبدأ باتخاذ خطوات فعلية، لا الاكتفاء بلغة جوفاء، لأن هذه اللغة لا تعني شيئًا لمن يحاول البقاء على قيد الحياة كأم أو أب في غزة. في كل أنحاء العالم يتحدث الناس، لكن من دون أفعال يصبح الكلام بلا جدوى. ما نطلبه ببساطة هو أن تُترجم الأقوال إلى أفعال. إذا كنتم تهتمون بهذه العائلات، بهذه الأمهات والأطفال، فعليكم أن تفعلوا شيئًا.
المحاوِر: أين وصلتم بخصوص الرسالة التي تنشرونها اليوم أو التي ستُسلَّم إلى الحكومة؟
جولييت ستيفنسون: الرسالة رسالة مفتوحة موجّهة إلى جاستن روبرتس، الرئيسة التنفيذية، التي ستلتقي بي قريبًا، وقد تكرّمت بالموافقة على اللقاء. أُرسلت الرسالة إلى الصحافة أمس واليوم، ونأمل أن تكتسب زخمًا من الأمهات اللواتي يشاهدن ويشعرن بتعاطف عميق مع أمهات غزة، ويردن أن يفعلن شيئًا.


