أعلى محكمة في الأمم المتحدة تفتح قضية تاريخية ضد ميانمار بتهمة ارتكاب إبادة جماعية بحق الروهينغا
يناير ۱٤، ۲۰۲٦
فتحت أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة قضية تاريخية ضد ميانمار بشأن الجرائم المرتكبة ضد الروهينغيا، من مجازر جماعية وتهجير قسري وإبادة ممنهجة لمجتمع بأكمله.
لسنوات، حذر الناجون العالم.
ولسنوات، اكتفت الحكومات بإصدار بيانات بدلًا من اتخاذ إجراءات رادعة.
والآن، أصبحت القضية موثقة رسميًا.
تدور القضية حول ما إذا كان للقانون الدولي أي قيمة تُذكر عندما تُباد شعوب بأكملها.
وما إذا كانت العدالة ستصل أخيرًا إلى أولئك الذين طُردوا وأُحرقت منازلهم ومُحيت أراضيهم.
لا عذر للتغاضي. شاركوا الفيديو.
@aljazeeraenglish
#Rohingya #Myanmar #Genocide #freepalestine #fyp
النص العربي:
تنظر أعلى محكمة في الأمم المتحدة في قضية إبادة جماعية مرفوعة ضد ميانمار.
ويُتَّهم جيش ميانمار بتنفيذ حملة من القتل الجماعي والاغتصاب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بحق مسلمي الروهينغا.
داودا جالو: هذه القضية لا تتعلق بمسائل نظرية أو مجردة في القانون الدولي، بل تتعلق بأشخاص حقيقيين وقصص حقيقية وجماعة حقيقية من البشر. إنهم الروهينغا في ميانمار. لقد استُهدفوا بهدف تدميرهم.
وتنبع هذه الإجراءات القانونية من هجوم عسكري شنّه الجيش عام ٢٠١٧، أدى إلى فرار نحو ٧٣٠ ألفًا من الروهينغا هربًا من الاضطهاد إلى بنغلادش المجاورة.
وتُعدّ القضية التّي رفعتها غامبيا أمام محكمة العدل الدولية أول محاكمة كبرى تنظر فيها المحكمة منذ أكثر من عقد.
داودا جالو: لم نرفع هذه القضية باستخفاف. لقد رفعناها بعد مراجعة تقارير موثوقة عن أبشع وأقسى الانتهاكات التي يمكن تصوّرها، والتّي ارتُكبت بحق جماعة ضعيفة جرى تجريدها من إنسانيتها واضطهادها لسنوات طويلة.
من جانبها، وصفت ميانمار أفعالها بأنها رد مشروع على الإرهاب، ونفت اتهامات الإبادة الجماعية.
ويقول لاجئو الروهينغا إنهم يأملون أن تحقق هذه القضية العدالة والمساءلة.
مونيرة: أود أن أقول إننا هذه المرة لا نأمل فقط في تحقيق العدالة، بل نطالب بها. ونطالب المحكمة باتخاذ إجراءات ضد ديكتاتوري ميانمار وقادة الجيش الذّين ارتكبوا الإبادة الجماعية. يجب محاسبتهم، ويجب معاقبتهم. هذه المرة نريد أن نرى نتائج حقيقية من المحكمة وإجراءات فعلية.


