تحذير تشاثام هاوس: “أمريكا خانت حلفاءها” بينما ترفض واشنطن القانون الدولي وتُهدد بعهد جديد من الحرب الباردة
يناير ۱٦، ۲۰۲٦
“أمريكا انقلبت على حلفائها.”
عندما تتجاهل أقوى القوى القانون،
لا يصبح العالم أكثر أمانًا،
بل يصبح غير مستقر.
هكذا تبدأ الحروب الباردة:
ليس بالصواريخ،
بل بانعدام الثقة.
@chathamhouse_org
#usa #america #israel #freepalestine #fyp
النص العربي:
برونوين مادوكس: سمعنا من الرئيس ترامب ما يرقى إلى ثورة. لقد منح الولايات المتحدة دورًا جديدًا جذريًا في العالم، وفي الذكرى المئتين والخمسين لإعلان الاستقلال، دورًا يرفض المبادئ التي تأسست عليها الولايات المتحدة. يجب أن تكون الحكومة خاضعة للمساءلة أمام الشعب. لقد تجاهل القانون الدولي ومصالح الحلفاء القدامى. وليس من المبالغة وصف ذلك بأنه نهاية التحالف الغربي. أما من جهة الصين، فقد شهدنا أيضًا تغيّرًا بالغ الأهمية. تصاعد العدوان العسكري حول تايوان واليابان والفلبين، ودعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا وأوروبا، واستراتيجية للهيمنة على التجارة العالمية في قطاعات أساسية مع اهتمام محدود بشراء هذه المنتجات. وعندما التقى الرئيس شي جين بينغ بالرئيس ترامب في تشرين الأول/أكتوبر، تبيّن أن الصين قادرة على إجبار الولايات المتحدة على التراجع في مسألة الرسوم الجمركية عبر التهديد بحجب المعادن الحيوية التي تسيطر على نسبة كبيرة من الإمداد العالمي منها، وهو أمر لم تولِه واشنطن الاهتمام الكافي. هذا العام أوضح طبيعة المواجهة التي نعيشها. نحن في عالم تقوده قوتان عظميان في تنافس متصاعد. كلتاهما تقول إنها لا تريد حربًا مع الأخرى، لكن احتمالها ليس صفرًا، وسيكون كارثيًا على العالم. وحتى مع ذلك، فإن التنافس على النفوذ يشكّل تهديدًا لسلام وازدهار الآخرين. وفي حالة حلفاء الولايات المتحدة، بات عليهم التفكير في أمر كان من غير المتصور سابقًا، وهو الاضطرار إلى الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الولايات المتحدة ذاتها، في التجارة وربما في الأمن.


