هولندا تُعلن أن إسرائيل تهديد أمني رغم كونها أكبر مستثمر
يناير ۱۷، ۲۰۲٦
هولندا تُصنّف إسرائيل تهديدًا أمنيًا.
ليست عدوًا.
ليست منافسًا.
مجرد خطر.
عندما يبدأ حتى المستثمرون بالتحدث بلغة الأمن،
يكون الوضع قد تغيّر بالفعل.
@tenshioppai
#israel #palestine #netherlands #gaza #fyp
النص العربي:
الدكتورة فيبي أوبراين: صنّفت هولندا إسرائيل تهديدًا للأمن القومي. هذا أمر لافت للغاية، لأن هولندا هي أيضًا أكبر مستثمر في إسرائيل على مستوى العالم. إذا نظرنا إلى البيانات، يظهر الرسم الأعلى أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر مستثمر في إسرائيل، حتى أكبر من الولايات المتحدة. ومن بين دول الاتحاد الأوروبي، تأتي هولندا ولوكسمبورغ في صدارة المستثمرين. ما القاسم المشترك بين هاتين الدولتين؟ إنهما ملاذان ضريبيان كبيران. ويزداد الأمر إثارة عندما ننظر إلى الدول التي تستثمر فيها إسرائيل، إذ يتضح مرة أخرى أن الاتحاد الأوروبي هو المنطقة الأكبر التي تتلقى استثمارات إسرائيلية، وبفارق كبير عن الولايات المتحدة. ومرة أخرى، تتصدر هولندا الدول التي تتلقى أكبر قدر من الاستثمارات الإسرائيلية. لذلك فإن هذا القرار تاريخي فعلًا. فهو ليس فقط أول دولة في الاتحاد الأوروبي تصنّف إسرائيل تهديدًا للأمن القومي، بل هي أيضًا الدولة التي تتلقى أكبر حجم من الاستثمارات منها. وقد ذُكرت أسباب هذا التصنيف على أنها حملات تضليل إعلامي تعرّض حياة المواطنين الهولنديين للخطر. ويتعلق ذلك بمباراة كرة قدم جرت في تشرين الثاني/أكتوبر من العام الماضي مع فريق مكابي من إسرائيل، عندما عاث أنصاره خرابًا في أمستردام وأُصيب ثلاثون شخصًا، وسبقت ذلك حملة تضليل واسعة أطلقتها إسرائيل في الأسابيع التي سبقت الحدث. كما تستضيف هولندا المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وهي تزداد قلقًا من التهديدات الصادرة عن كل من إسرائيل والولايات المتحدة. فلنرَ كم سيستغرق الأمر حتى تحذو بقية القوى الأوروبية حذوها بعد سقوط هذا الدومينو السريع والمهم. وكالعادة، لا أطيق انتظار سقوط الغرب.


