“لا للطعام، نعم للقنابل”: الولايات المتحدة وإسرائيل ترفضان اعتبار الغذاء حقًا أساسيًا من حقوق الإنسان | رأي
يناير ۲۲، ۲۰۲٦
نظروا إلى عالمٍ يتضور فيه الأطفال جوعًا، فقالوا لا. لا للغذاء كحقٍ إنساني.
لكن بطريقةٍ ما، يوافقون دائمًا على القنابل والأسلحة وميزانيات الحروب التي تُقدّر بمليارات الدولارات.
في الأمم المتحدة، وقفت الولايات المتحدة وإسرائيل وحيدتين، مُصوّتين ضد فكرة أن الناس يستحقون الطعام.
ليس نقاشًا وليس منطقة رمادية ولا خطٌ أخلاقي واضح، وقد تجاوزوه.
لا يحق لكم إلقاء محاضراتٍ على العالم حول “القيم” بينما ترفضون الغذاء وتموّلون الدمار.
هذا ليس أمنًا. إنها قسوةٌ مُقنّعةٌ بسياسة.
إذا لم يكن الغذاء حقًا، فمن هي الأرواح التي تهمهم أصلًا؟
#TheyChoseBombs #FoodIsAHumanRight #freepalestine #UN #fyp
النص العربي:
هل تعلمون أن الأمم المتحدة صوّتت على مسألة ما إذا كان يجب الاعتراف بالغذاء كحق أساسي من حقوق الإنسان، وأن دولتين فقط صوتتا ضد ذلك؟ الولايات المتحدة وإسرائيل. كل إنسان يستحق أن يأكل، وكل إنسان يستحق أن يعيش. و١٨٣ دولة وافقت على ذلك. خذوا لحظة لتستوعبوا هذ الكلاما. من بين ما يقارب ٢٠٠ دولة على هذا الكوكب، الدولتان اللتان قالتا لا هما من بين الأغنى، والأكثر امتلاكًا للموارد، والأشد تسليحًا في العالم. يقولون نعم لتمويل القنابل، ونعم لميزانيات دفاع بمليارات الدولارات، لكنهم يقولون لا لضمان أن يحصل الناس على الطعام. هذه ليست مسألة فروق دقيقة في السياسات. هذه مسألة تتعلق بما إذا كنّا، كمجتمع عالمي، نؤمن أصلًا بوجوب وجود الجوع. وعندما يتحدث السياسيون عن الحرية والقيم، اسألوهم: أيّ حرية هذه عندما ينام الأطفال جياعًا بينما تُمنح الصواريخ أولوية التمويل؟ وإذا لم يكن الغذاء حقًا، فماذا يقول ذلك عنّا؟ وبالمناسبة، وبصفتنا أمّة مسيحية، شاركوا هذا الكلام. فالصمت يغذّي هذا النظام، والناس لا يستطيعون أن يأكلوا الصمت.


