“أحد أكثر التطورات حقارة في عصرنا”: فاروفاكيس يهاجم خطة ترامب لـ”مجلس السلام” بشأن غزة
يناير ۳۰، ۲۰۲٦
“من أبشع التطورات في عصرنا.”
ينتقد يانيس فاروفاكيس ما يُسمى بـ”مجلس السلام” الذي أطلقه ترامب، واصفًا إياه بأنه:
خطة لإعادة استعمار غزة تحت ستار الاستقرار والاستثمار.
احتلال مُعاد تسميته. استعمار مُوَحَّد. فلسطينيون مُهمَّشون من مستقبلهم.
شهد التاريخ هذا النموذج من قبل.
لا ينتهي أبدًا بالسلام.
@democracynow
#Gaza #Colonialism #NotPeace #Varoufakis #fyp
النص العربي:
يانيس فاروفاكيس: عندما سمعتُ لأول مرة عن مجلس غزة قبل أشهر، خطر لي أن هذا شيء يمكن أن يبتكره فيليب ك. ديك، أشبه بالخيال العلمي، لو كان تحت تأثير مخدّرات سيئة جدًا. والسبب في كونه فكرة مشوّهة هو أنك إذا فكّرت فيما اقترحه في البداية، وما يزال مطروحًا حتى الآن، فهو أن شركة خاصة يرأسها هو مدى الحياة ستضمّ أرض غزة المحتلة. والمثير للاهتمام أن الأوروبيين انساقوا وراء ذلك لأنهم اعتقدوا أن الأمر يقتصر على غزة فقط، لكنه لم يكن كذلك. كانوا مخطئين. كان الأمر أكبر بكثير من ذلك. كان يتمحور، كما نرى الآن، حول استبدال النظام الدولي الذي نشأ بعد عام ١٩٤٥، بعد مآسي الحرب العالمية الثانية والمحرقة وغيرها. وبهذا المعنى، فإن ترامب وجد كل العمل منجزًا له مسبقًا على يد وسطيين أوروبيين انساقوا وراء سياسة تقويض القانون الدولي وتهيئة الظروف له كي ينشئ شركته الخاصة ويقول: أنا أتولى السيطرة. هنا في أوروبا، عملنا لعقود على إنشاء الاتحاد الأوروبي والاتحاد النقدي بطريقة جعلتهما دائمًا خاضعين للولايات المتحدة، ودائمًا متساهلين إزاء هيمنة الدولار وسلطة الاحتياطي الفيدرالي. لم يحاول الأوروبيون قط، ولم يحدث أنهم حاولوا وفشلوا؛ بل لم يرغبوا أصلًا في إنشاء أوروبا مستقلة ومستدامة. والآن يركضون في كل اتجاه في دون خطة واضحة، في حالة من الهلع، ولكن من دون خطة. لا توجد خطة أوروبية، على سبيل المثال، لأوكرانيا. ماذا حدث عندما أمر الرئيس ترامب قوات المارينز بدخول فنزويلا وخطف مادورو؟ أيًا يكن الرأي في مادورو، هل احتجّوا على انتهاك القانون الدولي؟ لا، لأنهم مرة أخرى، كما في حالة مجلس السلام في غزة، اعتقدوا أن هذا يخصّ «الآخرين»، شعوب العالم النامي. لهذا، وبوصفي أوروبيًا، فأنا أشدّ غضبًا من قادتنا هنا الذين يحتجّون اليوم، لكن بعد فوات الأوان.


