أشعر بالخجل لكوني أسترالية اليوم: متظاهرة تندد بالحكومة لاستقبالها مجرم حرب مزعوم
فبراير ۱۲، ۲۰۲٦
“أشعر بالخجل لكوني أسترالية اليوم.”
شاهدت ويندي مقتل الفلسطينيين لعقود طويلة قبل بثّها مباشرةً، وقبل أن تتصدر عناوين الأخبار، وقبل أن يتظاهر العالم بالاهتمام.
تقول إن استقبال مجرم حرب مزعوم في أستراليا هو القشة التي قصمت ظهر البعير، وأن الحديث عن “التماسك الاجتماعي” يصبح أجوفًا عندما تُشجّع الحكومات العنف بدلًا من مواجهته.
هذا ليس جديدًا.
الجديد هو أنه لم يعد بالإمكان إخفاؤه.
بفضل الصحفيين الفلسطينيين الذين خاطروا بحياتهم، لم يعد بإمكان العالم غضّ الطرف.
لم يحمِ الصمت أحدًا.
بل سمح باستمرار العنف.
📍 أستراليا
شاركوا كلماتها.
@haydengetspolitical
#AshamedToBeAustralian
#FreePalestine
#AustraliaForJustice
#EndTheSilence
#Gaza
النص العربي:
ويندي: بصراحة تامة، أشعر بالخجل لكوني أسترالية اليوم. لقد نفذ صبري. كنا نشاهد الفلسطينيين يُغتالون ويُقتلون يوماً بعد يوم، وأسبوعاً بعد أسبوع، وسنة بعد سنة. وبلغ الأمر ذروته بأن سمحنا لأحد مجرمي الحرب بدخول بلدنا. من المعيب الطريقة التي سهّلت بها حكومتنا ذلك. وألبانيزي يواصل القول إنه حقق انسجاماً اجتماعياً. لا يوجد أي انسجام اجتماعي في هذا القرار. وقّعت أول عريضة مؤيدة لفلسطين عندما كان عمري ١٨ عاماً. قبل ٤٢ عاماً. قبل ٤٢ عاماً. هذا ليس جديداً، لكن للأسف، لم يُبدِ العالم الغربي اهتماماً بتلك المنطقة مما نسمّيه الشرق الأوسط. إلى أن أصبح الأمر يُبث مباشرة، وعلينا أن نشكر أولئك الصحفيين الفلسطينيين الرائعين على إظهار ما كان يحدث فعلاً لبقية العالم.


