أنا كاثوليكي… هل هذا يجعلني معاديًا للسامية؟: مفوض يواجه اتهامات بسبب معارضته للصهيونية على قناة تي آر تي وورلد
فبراير ۱۳، ۲۰۲٦
“أنا كاثوليكي… هل هذا يجعلني معادياً للسامية؟”
طرحت كاري بريجان بولر هذا السؤال خلال جلسة استماع علنية حول معاداة السامية في واشنطن العاصمة، مصرّةً على أن معارضة الصهيونية ليست معاداة للسامية، وضغطت على الشهود بشأن إسرائيل وغزة.
أثار أسلوبها الاستفزازي في الاستجواب ردود فعل غاضبة، ما دفع رئيس لجنة الحريات الدينية بالبيت الأبيض إلى إقالتها هذا الأسبوع، مُدّعيًا أنها “استغلت” الجلسة لتحقيق أجندتها السياسية.
رفضت الاستقالة، مُدّعيةً أن دونالد ترامب وحده هو من يملك صلاحية إقالتها، لكن رئيس اللجنة قال إن هذه الخطوة كانت ضرورية بعد الجدل الدائر.
إنها نقطة خلاف حادة في النقاش الدائر حول تعريف النقد الذي يُعتبر كراهية، ومن يملك حق تحديد ذلك.
تكلموا وستخسرون منصبك. التزموا الصمت وستحتفظون بمنصبكم.
هذه هي الرسالة التي يتلقاها الناس.
#CarriePrejeanBoller #FreeSpeechDebate #ReligiousLiberty #Antisemitism #viralvideo
النص العربي:
كاري بريجان بولر: كما تعلم، أنا كاثوليكية. والكاثوليك لا يتبنون الصهيونية. فقط لتعلم. فهل جميع الكاثوليك معادون للسامية بحسب رأيك؟
الحاخام آبي بيرمان: كما قلت، معاداة الصهيونية. وإنكار حق اليهود في أن تكون لهم دولتهم الخاصة، مع عدم قول الشيء نفسه عن أي شعوب أخرى، هو معيار مزدوج ونفاق ومعاداة للسامية.
كاري بريجان بولر: إذن، عدم كونك صهيونياً، هل يجعلك ذلك معادياً للسامية؟
يتسحاق فرانكل: لا أعتقد أنك بحاجة إلى أن تكون صهيونياً لكي تدعم دولة تدافع عن نفسها وتكون حرة ومتدينة في محيط معادٍ.
كاري بريجان بولر: أنتم تعتقدون أن التحدث علناً عمّا يعتبره كثير من الأمريكيين إبادة جماعية في غزة يجب أن يُعامل بوصفه معاداة للسامية.
يتسحاق فرانكل: هؤلاء كانوا طلاباً يدعون إلى انتفاضة خلال أيام بعد السابع من أكتوبر، قبل أن تدخل إسرائيل غزة أصلاً. إذن المسألة لا تتعلق بهم ولا باستخدامهم لمقتل المدنيين الفلسطينيين، وهو أمر مروّع وفظيع. إنهم يستخدمونه كأداة.
كاري بريجان بولر: أنا لا أؤيد الدولة السياسية لإسرائيل. هل أنا معادية للسامية؟ نعم أم لا؟
رجل غير معروف: لقد أجابوا عن السؤال، سُئلَ وأجابوا عنه.
كاري بريجان بولر: بحسب قولك رسمياً، نعم؟ أنا لا أؤيد الدولة السياسية لإسرائيل؟
رجل غير معروف: أنا شخصياً لا أُطلق تسميات على الناس.


