كيف أنفقت أيباك ومشروع الديمقراطية المتحدة ملايين الدولارات لتشكيل انتخابات ٢٠٢٤
فبراير ۱٤، ۲۰۲٦
٩٠ مليون دولار.
ليس للمدارس. وليس للرعاية الصحية. وليس للشعب الأمريكي.
بل للتأثير على انتخابات ٢٠٢٤.
يشرح ريفر واند، منشئ المحتوى، كيف ضخت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، ومشروع الديمقراطية المتحدة، وجماعات أخرى مؤيدة لإسرائيل، أموالاً طائلة لدعم مرشحين مؤيدين لإسرائيل.
السؤال بسيط: من تخدم السياسة الأمريكية حقاً؟
#AIPAC #Elections2024 #usanow #americanpolicy #viralvideo
النص العربي:
يقول الناس إن إسرائيل تشتري السياسيين الأمريكيين. حسنًا، لننظر إلى الأموال. هذا فيديو رائع لفهم تورط إسرائيل في حكومتنا والدعاية وكيفية عملها. دعونا نفصّل الأمر.
إليكم من ينفق فعليًا مبالغ كبيرة في واشنطن: إسرائيل في مرتبة منخفضة جدًا، بمبلغ ١٤ مليون دولار في ٢٠٢٤. هذا موضوع شائع سترونه كثيرًا، بأن ضغط إسرائيل السياسي يبلغ فقط ١٤ مليون دولار، مما يجعل البعض يدعي أن تأثيرها ليس كبيرًا.
لكن هذا ليس مصدر الأموال، وبالتأكيد ليس مصدر النفوذ. إذًا، ماذا عن لجنة السياسات الأمريكية المؤيدة لإسرائيل؟ أين تحتل المرتبة محليًا؟ المركز ٢٣٣، بمبلغ ٣.٣ مليون دولار. هذا تلاعب بالحقيقة ودعاية. نعم، اللجنة تقدم ٣.٣ مليون دولار للضغط السياسي، لكن الضغط السياسي عادةً يتم عندما يكون شخص ما بالفعل في السلطة أو بعد الانتخابات لتغيير قانون أو سياسة.
المهم أن اللجنة والمنظمات المؤيدة لإسرائيل لا تمارس الكثير من الضغط السياسي بهذا الشكل، بل تقوم بالتبرعات الانتخابية. التبرعات تذهب مباشرة إلى السياسيين لمساعدتهم على الفوز في الانتخابات. ومع العلم أنه في ٢٠٢٤، قدمت اللجنة ٥١ مليون دولار كتبرعات للمرشحين المؤيدين لإسرائيل، و٣٧ مليون دولار تمويل خارجي إضافي، ليصل الإجمالي إلى ٩١ مليون دولار من لجنة واحدة في عام واحد فقط. وهذا يخص اللجنة فقط.
ولا يشمل ذلك الكثير من المنظمات الأخرى مثل جاي ستريت، والمسيحيون المتحدة لإسرائيل، والمنظمة الصهيونية الأمريكية، والعديد غيرها. بعض هذه الأسماء قد تكون خفية جدًا، مثل مشروع الديمقراطية المتحدة. لا يمكنكم معرفة طبيعتها بسهولة، لكنها مجموعة مخصصة لدعم المرشحين المؤيدين لإسرائيل. والسبب هو أن الكثير من الناس يعرفون عن اللجنة، لذا أصبح التمويل يمر الآن عبر قنوات أخرى.
أنفقت مشروع الديمقراطية المتحدة ٦١ مليون دولار لجعل المرشحين المؤيدين لإسرائيل يفوزون في انتخابات ٢٠٢٤.
وبالحديث عن الخداع، اسم هذه القناة هو التقرير الصادق، لكنها لا تقدم تقارير صادقة فعليًا. لماذا؟ لأنها شركة إسرائيلية، والرئيس التنفيذي الجديد قضى ١٥ سنة في اللجنة. البيانات على موقعهم الإلكتروني تخبرنا بكل ما نحتاج لمعرفته. منذ تأسيسها، والتقرير الصادق يعمل أساسًا من مكاتبه في إسرائيل.
مجلس الإدارة أدرك الحاجة لتطوير قدراتنا على الأرض في الولايات المتحدة. هذه كلمات متحفظة تعني ببساطة: سنقوم بالدعاية في الولايات المتحدة لإقناع الأمريكيين بحماية إسرائيل.


